في كرة الحرية.. بعد تدخل رسمي هل يكون لهواش منقذاً

عبد الرزاق بنانة-مكتوب على جبين كرة الحرية هذا الموسم تحطيم الرقم القياسي في عدد المدربين الذين تعاقبوا على تدريب فريق الرجال خلال /14/ مباراة

fiogf49gjkf0d


من عمر الدوري. البداية كانت بالعراقي حسن فرحان مروراً بالحلو محمد ثم محمد خير حمدون مرتين ثم محمد دهمان وأخيراً ونتمنى أن يكون آخراً المدرب أحمد هواش. والنتيجة المركز قبل الأخير فماذا بعد? وأين المشكلة? هل هي في الادارة? أم في اللاعبين? أم بالأيدي الخفية التي تلوث أجواء النادي والفريق? لن نعود الى الوراء للوقوف على أسباب استقالة كل مدرب على حده فتلك تحتاج الى صفحات, بل سنكتفي بما قاله المدرب الشاب محمد خير حمدون آخر المدربين المعتذرين وما قاله كان بعد مباراة عفرين: تقدمت باستقالتي لعدم الانسجام والتفاهم مع الادارة والأوضاع غير الصحية التي يعيشها اللاعبون.‏


الادارة وقعت في ورطة جديدة بعد المباراة لتبدأ رحلة البحث من جديد عن مدرب جديد يقود دفة الفريق في وقت يتزامن فيه أن صندوق النادي خاوي حتى من ا لقرش والجميع يرفض العمل في الظروف المرافقة للفريق.‏


اهتمام رسمي والهواش مدرباً‏


رئيس فرع الاتحاد الرياضي السيد أحمد منصور دعا الى اجتماع عاجل مع إدارة نادي الحرية مساء الاثنين الماضي لإيجاد حل لتلك »المعضلة« وكانت بداية المفاوضات مع المدرب ياسر السباعي الذي اعتذر مجدداً عن العمل رغم إلحاح الكثير من المقربين للسباعي لتبدأ الاتصالات مع المدرب أحمد هواش الذي حضر في وقت متأخر من الليل الى الاجتماع وتم التفاوض معه بشكل رسمي فخرج الاتفاق الى النور مرفقاً بمبلغ /200/ ألف ليرة مقدم عقد وراتب شهري وصل الى /125/ ألف ليرة ومكافأة البقاء في الأضواء وصلت الى /300/ ألف ليرة هذا الاتفاق وصل الى النفق المالي المظلم في النادي لكن النور الخافت والمؤقت جاء عبر أحد »المحبين« الذي لم يتبرع بتلك المبالغ بل قدمها لإدارة النادي بمثابة الدين ولكن بكفالة فرع الاتحاد الرياضي بحلب وعند استكمال الطاقم الفني والاداري عاد الحمدون مجدداً ولكن مساعداً للمدرب بإجماع أعضاء الادارة في الوقت الذي طلب فيه الهواش أن يكون الحكم الدولي المتقاعد خالد دلو إدارياً للفريق وكلف اللاعب الدولي السابق وليد الناصر مديرا فنيا.‏


إعادة الثقة والتنظيم‏


أحمد هواش المدرب الجديد لكرة الحرية تحدث ل¯ (الموقف الرياضي) بعد تسميته مدرباً فقال: رغم صعوبة المرحلة القادمة لكنني قبلت باستلام المهمة لأننا في زمن الاحتراف وأنا مدرب محترف ولا مشاكل لي مع أي ناد ووافقت رغم كل التحذيرات التي واجهتني لكنه واجب علينا الوقوف الى جانب كرة الحرية في هذه المحنة وهذا واجب على الجميع بالتعاون مع الادارة والجهاز الفني والاداري لعودة الثقة للاعبين والارتقاء بالمستوى الفني والتنظيمي والاداري, عناصر الفريق جيدين وفيهم الخبرة والمواهب الشابة التي تحتاج الى الدعم والصقل لتثبت جدارتها, وعبر الموقف الرياضي أطلب من الجميع الوقوف معنا والعمل على تجاوز هذه المحنة كما أطلب من الجمهور الأخضر الوقوف الى جانبنا وتشجيع اللاعبين في كل مراحل المباراة.‏


استقالة جماعية‏


مساء يوم الثلاثاء واجهت إدارة نادي الحرية مشكلة جديدة بعدما تقدم مدربو قواعد الكرة في النادي باستقالة جماعية وعددهم سبعة مدربين هم طاهر وراق وعدنان أبو عجوز ورضوان قوجة ومحمد حزوري وأدريس ماردلي وحمزة سروجي وتوفيق جنيد أما سبب الاستقالة فهو المطالبة بمستحقاتهم المالية (فانتظروا).‏

المزيد..