في جبلة .. شهرة.. وعودة.. وفرح!

مناف رمضان لاعب حفر اسمه في سجل كرة نادي جبلة ثم في سجل منتخباتنا الوطنية وأتى لجبلة من ريف إدلب وتحديداً من مدينة سراقب هذه المدينة

fiogf49gjkf0d


التي أمدت جبلة بداية بالرمضان ثم اتبعته بمحمد خوندة الذي لعب لجبلة مطلع التسعينات قبل أن تبعده الإصابة القاسية والعام الماضي أرسلت سراقب وبكل الود اثنين من أبنائها وهما عبد الكريم جودي وعبد الله حبار والجودي سبق له أن لعب لسراقب وأمية وشرطة حلب كما لعب في جبلة موسم 2004 وسجل حينها هدفا لجبلة في مرمى اليقظة بدير الزور ومطلع العام الماضي التحق بصفوف جبلة بعد ان اقتنع به مدرب جبلة الكابتن رفعت شمالي وقدم موسماً معقولاً واستمر هذا العام ورغم أن الجودي بداية لم يكن من الذين يحبهم الجمهور ربما لأن من يمتع الجمهور يختلف عمن ينفذ تعليمات المدرب ومع ذلك استمرت قناعة الشمالي به كلاعب ومنحه الفرصة مجدداً ورويداً رويداً نجح الجودي بإقناع معظم من كانوا لا يريدونه بأنه لاعب جيد يجيد تنفيذ التعليمات والأهم من ذلك أنه لاعب مقاتل ويلعب بجدية واخلاص بعيداً عن أي استعراض وهو تعرض لإصابة قاسية في لقاء تشرين حرمته من المشاركة في لقاءي الفتوة والشرطة ومن المفترض أن يكون قد عاد لصفوف الفريق في لقاء الأمس مع الحرية.‏


أما الحبار فهو لاعب مجتهد وثقته تزداد يوماً بعد آخر ويعيبه فقط النهايات السليمة مع أنه كان أحد أسباب الفوز على الشرطة حين تسبب بركلة الجزاء التي منحت جبلة هدف الاطمئنان والذاكرة الجبلاوية مع لاعبي الدرجة الثانية تعود لسنوات منذ محمد قيصر لاعب عمال القنيطرة إلى محمد أسعد لاعب عمال حلب إلى الأخوين همو لاعبي الجزيرة إلى حسام الرفاعي لاعب النضال إلى آخرين ربما لا يتسع المجال لإحصائهم.‏


وختام الكلاما سنكتبه مع فرحة لاعب جبلة الجاديبا الذي استعاد الكثير من ثقته بنفسه وصالح الجمهور بأداء طيب مع الشرطة حيث سيكمل نصف دينه غداً الأحد مع تمنيات الجميع له بالحياة السعيدة.‏

المزيد..