في القلعــة الحمــراء..الملــف المالــي في التفتيــش والنــادي الخاســر الأكبــر

حلب – عبد الرزاق بنانة :سابقة خطيرة حدثت في مؤتمر نادي الاتحاد لم يسبق أن حدثت في تاريخ مؤتمرات أندية القطر .

fiogf49gjkf0d


عدد من أعضاء الهيئة العمومية للنادي طالبوا بإحالة الملف المالي للرقابة والتفتيش بعد أن رفض معظم الأعضاء التصويت على البند المالي بشكل روتيني فنال الموافقة بالإجماع بتحويله الى الرقابة والتفتيش وضمن هذه المعطيات فإن الصرفيات والواردات خلال تلك الفترة تعتبر غير قانونية ما لم يتم تدقيقها من قبل الجهاز المركزي .‏‏



للوقوف على الأسباب الحقيقية حول طلب تحويل الملف للرقابة … الموقف الرياضي التقت عدداً من الأعضاء الذين طالبوا بهذا الإجراء من خلال السطور التالية :‏‏


السيد عمر كيال – رئيس سابق للنادي : منذ بداية عمل الإدارة كان هناك تعتيم على الأمور المالية وخاصة عقود اللاعبين والمدربين ومن خلال علاقاتي مع البعض استطعت الحصول على العديد من الوثائق وهي :‏‏


ورد ضمن عقد المدرب الأرجنتيني أوسكار أنه يمنح مكافأة مالية في حال الفوز ببطولة الدوري أو البطولة الآسيوية فكيف يتم دفع مبلغ /930/ ألف ليرة سورية مكافأة فسخ العقد علماً بأن أوسكار هو من طلب الرحيل ورفض العمل بصفة مدير فني وكان عليه دفع مبلغ /30/ ألف دولار غرامة حسب العقد كما تم صرف جميع مستحقاته المالية على سعر /50/ ليرة سورية للدولار الواحد وحسب النشرة الرسمية آنذاك كان سعره /48,30/ ليرة‏‏


استثمار المدارس الصيفية السلوية في الأعوام السابقة كانت بأسعار مثالية وصلت الى مليوني ليرة في السنة تقريباً بينما تم استثمارها في زمن الإدارة السابقة في السنة الأولى /350/ ألف ليرة وفي السنة الثانية /450/ ألف ليرة .‏‏


ورد في تفصيل عقد اللاعب الكاميروني أوتوبونغ أن ناديه حصل على مبلغ /140/ ألف دولار لقاء الاستغناء عنه ونحن نتمنى إبراز وثيقة تؤكد أن ناديه استلم هذا المبلغ .‏‏


قامت الإدارة باستقدام العديد من اللاعبين للاختبار وكانت هناك مبالغة بالمصاريف وصلت الى ثلاثة ملايين ليرة وهذا يدل على ضعف وعدم معرفة في طريقة انتقاء اللاعبين الأجانب .‏‏


خلال بطولة الأندية العربية تم السماح للأندية التي لعبت مع النادي في حلب تمديد إقامتها زيادة عن تعليمات الاتحاد العربي مما كلف النادي أكثر من نصف مليون ليرة.‏‏


الإدارة قصرت بمتابعة مستثمر المقصف بدفع مستحقات النادي التي عليه دفعها رغم الحاجة الماسة لهذه المبالغ لصرفها على نشاطات الفرق وأعتقد أن التحضير للانتخابات كان السبب الرئيسي .‏‏


استقدام اللاعبين من خارج حلب كلف النادي مبالغ طائلة علماً بأن هناك إجماع من الخبرات الفنية أن لدى النادي لاعبين يفوقونهم مستوى ولو كان اللاعب أنس الصاري موجوداً لكان أوتوبونغ وتوريه على دكة الاحتياط .‏‏


ويبقى السؤال الأخير لماذا أخفت الإدارة تقرير التفتيش الذي وصل للنادي في الشهر الرابع من هذا العام ولم تتحرك إلا في الأيام الأخيرة وقبل الانتخابات والسبب بات معروفاً وهو إبعادي مع عدد من أعضاء النادي عن الترشيح للانتخابات وأنا الوحيد الذي استدعي للتفتيش وتبقى الإشارة الى أن التقرير طلب من عضو الإدارة باسل حمامي تسديد مبلغ /650/ ألف ليرة وهو لم يطالب بها نهائياً .‏‏


كيف تم الاستغناء عن اللاعب زكريا حسن بيك لصالح نادي أمية بدون مقابل .‏‏


السيد عبد الحميد حراق – عضو في النادي قال : طالبت بتحويل الملف المالي للقضاء للتحقيق وأن الهيئة العامة للنادي هي أعلى سلطة حسب القانون ومطالبتنا بتحويل الملف المالي للنادي الى الرقابة له أسبابه أوجزها بالأهم :‏‏


ورد في التقرير المالي المقدم للمؤتمر أن الصرفيات بلغت /33/ مليون وأن الوارد هو /40/ مليون ويقال أن النادي يقع تحت عجز يقدر بـ /60/ مليون وهذا ما لم يفهمه أعضاء المؤتمر .‏‏


حاولنا مراراً وتكراراً معرفة الأمور المالية والصرفيات وكان هناك حرص شديد وتنبيه على العاملين بعدم تسريب أية معلومة مالية لذلك نطالب بتحويل الملف المالي للتفتيش .‏‏


اللاعبون الأجانب والمدرب ومساعده تم التعاقد معهم لقاء مبالغ كبيرة وفي هذا الإطار من المفترض أن يكونوا يملكون إمكانيات فنية كبيرة ولم تظهر على أرض الواقع ولم يقدموا المطلوب منهم ولا يوجد أحد راضٍ عما قدموه في الفترة السابقة .‏‏


لماذا تم صرف لاعبو النادي وهل الهدف منه مادي أم فني ؟‏‏


تم التعاقد مع حراس مرمى الوثبة بمبلغ /600/ ألف ليرة علماً بأنه كان لدى هذا الحارس الرغبة اللعب مع نادٍ آخر بمبلغ أقل بكثير مما قدمه له في النادي .‏‏


بلغت كلفة إقامة المدرب البرتغالي راشاو ومساعده /450/ ألف ليرة بالفندق والسؤال لماذا لم يتم استئجار منزل لهما بحيث تكون الكلفة بحدود /100/ ألف ليرة فقط . وأخيراً كنت أتمنى حضور رئيس النادي للمؤتمر لمناقشته في بعض الأمور ولكن .‏‏


ما كنا نتمنى أن تصل الأمور في نادي الاتحاد الى ما وصلت إليه اليوم وقد يكون الخاسر الأكبر ألعاب النادي وحرقة قلب الجمهور الذي سيؤثر الغياب عن حضور نشاطاته وخاصة كرتي السلة والقدم وهذا يعود على النادي بالخسارة المالية فتزيد الهموم لأن واقع النادي لا يسر عدواً ولا صديق والمطلوب وقفة أبناء النادي يداً واحدة ونسيان الماضي بأسره والتطلع الى الأمام بنظرة تفاؤل ومن لديه الرغبة بالعمل في النادي ووضع مقترحاته المفيدة لما فيه خير النادي فالنادي مفتوح للجميع وغير ذلك فليبتعد عن التنظير والنقد غير البناء .‏‏

المزيد..