في الفتوة.. القول الفصل للجماهير والإدارة والمدرب؟!

دير الزور- أحمد عيادة:للمرة الثانية خلال هذا الموسم تثبت جماهير الفتوة انها بحق اللاعب رقم واحد في مسيرة الازرق بعد ان كانت لها اليد الطولى في تحقيق الفوز القيصري

fiogf49gjkf0d


على الشرطة المدجج بالنجوم فالمدرجات لم تستوعب الالاف المؤلفة التي زحفت من كل احياء وشوارع وقرى الدير لتشجيع ازرقها وتقوم بزفافه كعريس للعيد في اخر ايامه حتى بدا المنظر رائعا ومؤثرا ومدمعا بكل ما لهذه الكلمة من معنى الكل توحد ورمى بخلافاته وهمومه جانبا وجاء حاملا العلم الازرق وفي قلبه عشق ابدي لا ينسى حتى كانت العبارة الابدية تنطلق من الالسنة دون تردد حرام ان لا يكون لهذا الجمهور لقب.‏


الفوز الازرق جاء بعد اداء تكتيكي ومباراة بطولية قدمها لاعبو الجوقة الزرقاء الذين ادوا مهامهم في الملعب ببطولة وحس بالمسؤولية ومن ورائهم مدرب قدير عرف كيف يسير المباراة بتكتيك خاص البعض من خفافيش الظلام الذين لا يعجبهم العجب ولا الصيام برجب غمزوا من قناة المدرب والفريق من حيث الاداء العادي الذي قدمه الفتوة وخاصة في الشوط الثاني ونسوا ان لكل مباراة ظروفها والمهم هو خطف النقاط الثلاث واعتلاء المقدمة وسط حيتان الدوري المهم ان مباراة الشرطة انتهت والجميع خرج بمسيرات فرح اصبحت معتادة في شوارع الدير والتي كادت ان تنسى هذا التقليد المتبع منذ اكثر من عشرين عاما ولكنها بعزيمة تلامذة الخلف عادت وهنا كان العود احمد بكل تأكيد..‏


بعد انتهاء مباراة الشرطة كثر المنظرون واصبح حديثهم عن حالة عدم الرضى عن اداء الفريق الذي تراجع كثيرا في الشوط الثاني..‏


وهنا نقول لهم ومن وجهة نظرنا المتواضعة ان تراجع الفريق لم يكن الا اضطراريا وقد كنا شهود عيان على توجيهات الخلف هشام بين شوطي المباراة وفيها اكد على لاعبيه على الدفاع في الثلث الاوسط من الملعب لكن اضطر الفريق لهذا التراجع المخيف نتيجة تفوق فريق الشرطة وقدرته على بسط سيطرته بوسط الميدان والسبب امتلاكه عناصر مميزة من احتياطيين واساسيين.‏


وحتى لا ندخل في جدال مع هذا وذاك نقول المباراة انتهت بفوز كبير ونحن وانتم بالتأكيد نتمنى في القادمات المزيد من الجهد وتقديم الصورة الحقيقية لاثبات تحضير الفريق الجيد ونجومية تشكيلته التي نتمنى ايضا من المدرب الصديق ابو ربيع ثباتها.‏


وموضوع ثبات التشكيلة مرتبط حكما بما يتعرض له عدد من اللاعبين لاصابات متفاوتة الشدة بسبب العنف المستخدم من اللاعبين بعضهم ضد بعض اثناء التدريبات وهذا ما كلف الفريق ان يخسر جهود اللاعب البرازيلي سيلفا باذية غضروفية قد تجبره على الابتعاد مدة لا بأس بها فإذا كان الاندفاع هو السبب فهذه مشكلة لان الاندفاع يكون اثناء المباريات وليس في التدريبات المخصصة للاداء التكتيكي والخططي اما اذا كان اثبات الذات هو السبب فالمشكلة اكبر بكثير لان اللاعب الذي يرغب في اثبات احقيته باللعب لا يقوم بمثل هكذا تصرفات تلحق الاذى به وبزملائه وعلى المدرب تثقيف اللاعبين من هذه الناحية لان الدوري طويل واذا استمر الوضع هكذا فسنشاهد تغييرات عديدة في كل مباراة ولا ننسى ان اللاعب البرازيلي كلف خزينة النادي ملايين وحرام ان نخسر هذه الملايين بهذه الطريقة.‏


وعلى سيرة الملايين فقد سمعنا على لسان المسؤول المالي صالح العاني ان صندوق النادي يحتاج الى خمسة ملايين اضافية حتى يستطيع الفتوة انهاء موسمه بخير.‏


فمن اين للادارة ايجاد هذه الملايين والجميع يعلم بعدم وجود اشخاص يستطيعون تقديم هذا الدعم وخاصة اولئك الداعمين الوهميين الذين يتكلمون دون فعل وهذه عوايدهم من زمان وعلى الادارة التحرك من الان لعملية الانقاذ خشية الافلاس لاننا واثقون من ان البعض سيشمع الخيط ليجلس جانبا ويتكلم لنا عن اساطيره وانجازاته.‏

المزيد..