في الحرية.. الشكوك في غير محلها!

عمار حاج علي-حالات شك وريبة رافقت وسيطرت على أجواء نادي الحرية قبل مباراتهم الهامة في الدوري مع جارهم الاتحاد أولها أن قطع اللاعبون الشك باليقين بالخروج متعادلين بعد أن سرت شائعات

fiogf49gjkf0d


كثيرة مفادها أن اتفاقاً جرى بين بعض اللاعبين وبعض الأشخاص من داخل وخارج الإدارة لخسارة المباراة والإطاحة بالمدرب العراقي فرحان بعد النتائج المتواضعة التي حققها الفريق وإعلان رئيس النادي محمد الإمام إقالة المدرب إذا ما استمرت النتائج سلبية على هذا الشكل لكن ذلك لم يحدث مما يعني استمرار المدرب على رأس عمله واستمرار المدربين المنتظرين على مقاعد المتفرجين.. أما المفاجأة الثانية التي رواها لنا أحد المقربين جداً من النادي فكانت حول تعهيد المباراة وأن المتعهد الذي رسى عليه المزاد وهو السيد عبد الله هنداوي قد تعهد المباراة لاسترجاع دين ميت له على النادي وقد وصل إلى أربعة ملايين ليرة سورية إضافة إلى مليوني ليرة لصديقه حسان درويش فقبض أصحاب المزاد على المبلغ وأعادوا للنادي مليوناً وخمسين ألفاً فقط وزعت الإدارة منها بعضاً من تراكمات مقدمات العقود ورواتب لاعبي القدم والسلة وسلة السيدات وأن ذلك تم بالاتفاق وبمعرفة مسبقة مع عضو في قيادة فرع حلب لترسو المباراة عليه وبذلك يعيد هذا المتعهد أمواله التي له بذمة النادي من مبلغ التعهيد.‏


حملنا ما في جعبتنا وواجهنا السيد محمد الإمام رئيس نادي الحرية والمهندس أنس بوادقجي المسؤول المالي فقال رئيس النادي: المتعهد هو يحيى المحمد وقد دفع المبلغ كاملاً قبل (48) ساعة من المباراة كما في نص العقد وتم دفع الكثير منها مقدمات عقود ورواتب للاعبي القدم والسلة ولا صحة لما ذكر أما البوادقجي فقال: هذا الكلام فيه مغالطة كبيرة والمبلغ دخل بشكل نظامي إلى صندوق النادي ودفعنا كما أشار رئيس النادي ولم يعد لأي لاعب بذمتنا راتب لأي شهر وبذلك نكون قد خطونا خطوة مالية كبيرة في الانتهاء من العجز المالي ويلزمنا مبلغ جيد شبيه بدخل مباراتنا مع الاتحاد لننهي حقبة مالية خانقة مرت على النادي منذ سنوات.‏

المزيد..