في الجهاد.. البحث لا يزال جارياً !

الحسكة – دحام السلطان:فترة الاستراحة المؤقّتة التي حصل عليها أبيض الشمال مؤقّتاً، نتيجة لترحيل موعد لقائه مع نسور الجيش إلى إشعار آخر لارتباط لاعبي الأخير مع استحقاقات منتخبنا الأولمبي،


وهذا التأجيل وجده الكادران الفني والإداري في نادي الجهاد على حد سواء من الناحية النظرية فرصة مناسبة لإعادة ترتيب أوراق الفريق التي تبعثرت بل تلاشت فيما مضى من استحقاق الفريق خلال مبارياته الفائتة! لذلك فإن الاستراحة التي ستنتهي أيامها يوم الجمعة المقبل عندما يلاقي الفريق نواعير حماة في عقر داره قبل لقاءي بحارة تشرين وأهلي حلب في الأيام اللاحقة، إن لم تحصل تطوّرات أو طوارئ أخرى في تراتبية روزنامة الدوري الممتاز قد ترتبط بالتأجيل أيضاً!‏‏



بسمة أمل‏‏


البيت الجهادي أكد وبصراحة متناهية وعلى لسان مدرّبه الكابتن جومرد موسى، على أن عملية البحث عن الحلول لا تزال جارية، للخروج من عنق الزجاجة والتحرر من القمقم الذي أطبق على أنفاس الفريق، الذي يرى الموسى فيه أنه يحتاج إلى (نفضة) ذهنية قبل التعامل مع الحالتين التكتيكية والتكنيكية، معتبراً أن التعامل مع الجانب النفسي وترميمه لدى اللاعبين هو الهاجس الذي يؤرّقه كمدرّب اليوم، وفي الوقت الذي أكد أي الموسى، أن الزمان الآن ليس زمان إعادة تهيئة و(فرمتة) للفريق الذي خاض 4 لقاءات من الدوري إلى الآن! مبيناً أن المخارج بمعاييرها الصحيحة لتلك الحالة كان من المفترض فيها أن تتم في زمان الإعداد والتحضير أي قبل بدء الدوري بشهرين على الأقل، لكنه ومع ذلك ليس بيده حيلة، حيث عمل على تبديل المراكز وركّز على القوّة واختبار من هم خارج صفوف الفريق، ولم يبق أمامه سوى التعامل مع أدواته اليوم إلا من خلال الواقع الذي هو فيه اليوم الجهاد من خلال المباريات الودية التجريبية التي أجراها الفريق مع عدد من فرق أندية المحافظة، وبناءً على ذلك سيكون لكل حادث حديث في قادمات الأيام، مع الأخذ بعين الاعتبار رأينا بين سطور حديثه بسمة أمل وتفاؤل!‏‏


حبر على ورق!‏‏


الشارع الرياضي الذي كانت الخبرات والكوادر لسان حاله، والذين لبّوا دعوة إدارة الدكتور ريبر من خلال مؤتمر عمل أو جلسة مصارحة ومكاشفة ما بين الوسط الكروي ونادي الجهاد ومن يعمل فيها، للوقوف على واقع الفرق بغية وضع الحلول المناسبة لتجاوز الأزمة الجهادية، التي لم تعد بحاجة إلى شرح وإيضاح في معظم تفاصيلها، وذلك لرسم قاعدة بيانات جديدة للحلول بدلاً عن التحدّث عن الحيثيات والمطبّات الكلاسيكية التي رافقت الفريق، وفي هذا السياق فقد كشفت الإدارة أمام أبناء النادي بمختلف تسمياتهم وتوصيفاتهم بنود الصعوبات التي لم تأت فجأة بل أكدوا أنها كانت موجودة منذ أن جاءت إلى كرسي العمل في فترة حرجة جداً، وأن ظرف الوقت القصير الذي جاؤوا فيه لم يسعفهم ويضع أمامهم مساحات واسعة من التفكير للوصول إلى الحلول، ومع ذلك فقد بيّن رئيس النادي الدكتور ريبر مسوّر أن جميع اللاعبين الذين تم الالتزام معهم جاء برغبة الجهاز الفني الذي استقال في أصعب الظروف، بالمقابل وعلى مبدأ من لا يعجبه العجب! فإن خبرات النادي أكدت أن مستوى معظم اللاعبين كان دون مستوى الطموح، وأن الاستعانة اقتصرت على التعاقد مع لاعبين من الطابقين الثاني والثالث من أندية الجزيرة والخابور وعامودا، وانتقدت أيضاً غياب بعض أعضاء الإدارة عن الفريق بشكل كلي، وطالبوا أيضاً الإدارة مخاطبة الاتحاد الرياضي العام بالاعتذار والانسحاب من الدوري لأن ظروف الفريق ومسألتي نقله من القامشلي إلى ملاعب الفرق الأخرى في محافظات الداخل وإقامته غير مناسبة إطلاقاً لفريق يلعب في الدوري الممتاز، لذلك فإن كل ما تم طرحه لم يكن إلا حبراً على ورق !‏‏

المزيد..