فلاش

نقزم المشكلة كثيراً عندما نختصر غصة المنتخب فنسلم بالأمر الواقع , ثم نعود لنلهي أنفسنا بقصة الدوري , وتقلب فرقه, وعدم استقرار


مستويات معظمها , لننسى أن نتائج منتخباتنا الكروية لاتقنع مقارنة » على الأقل « بنتائج الأندية التي جعلت من الكرة السورية رقماً صعباً في المعادلة الكروية ….‏


مايشير دون أدنى شك إلى داء , دواؤه العلم بأن المنتخبات لاتصنع بالتصريحات ولابترجمة النتيجة كل على هواه , ولابالاحتراف الذي بقينا نلهث إليه حتى انعكس علينا » فانقلب السحر على الساحر« فالاحتراف لم يعطنا مانبحث عنه أو ننتظره , ونتائج منتخبي الرجال والاولمبي في الاستحقاقات الخارجية تدل على أن الحاق اللاعبين المحترفين بالمنتخبين لم يكن كافياً للارتقاء بالاداء بل العكس فقد ظهر أداؤهم كمن يلعب من وراء قلبه وبرؤوس أصابعه فيما ظهر من يلعب برداء الهواة أفضل على أرض الواقع وهذا يشير إلى خلل واضح بطريقة تشكيل المنتخب سببه أن اللاعبين مرتبطون بعقود احتراف مع الاندية بحيث صارت الكرة وعقودها مصدر رزقهم ومهنتهم الوحيدة .‏


وهنا الذنب ليس بالإحتراف , بل في الإشراف على تطبيقه والقدرة على إيجاد ضوابط لالزام اللاعبين وعوامل تحفيز حقيقية للانضمام للمنتخب وسط قناعة بذل أقصى جهد لتقديم الأفضل .‏

المزيد..