فلاش

يأتي افتتاح استاد حلب الدولي مكرمة جديدة من مكرمات السيد الرئيس بشار الأسد للرياضة والرياضيين الذين سيزرعونهاوروداً في قلوبهم ويجعلونها ذهباً على صدورهم …

.‏

فمساء الخميس الماضي افتتح الملعب العملاق لتفوح من جنباته رائحة الياسمين وتعيش حلب مساء أحلى وأجمل من كل المساءات وعرساً رياضياً بأحلى الموشحات واللوحات..‏

والحلم الذي انتظرته رياضتنا 27 عاماً صار حقيقة منذ أن أشرق السيد الرئيس صباح الاثنين 30 حزيران 2003م على الشهباء فنشر فيها روح الأمل معلماً إيانا كيف نطرد التقاعس من قلوبنا ومكاتبنا من خلال زيارة مفاجئة أعطى خلالها توجيهاته للإسراع متكفلاً بإزالة كافة المعوقات …. حينها بات الزمن أغلى ولابديل من أن تصبح المدينة الرياضية عملاقة في قلب الحمدانية بأسرع وقت وأحسن تنفيذ .‏

واليوم حيث هللت على حلب يابدر العرب فأبصر استادها الدولي النور وصار المكان أحلى والحمدانية أبهى وأزهى وهي تعلن عن ولادة مرحلة رياضية جديدة تنعم بأوكسجين الصدق وعطر التطوير والتحديث فحلب ورياضتها تستحق هذا الخير من نبع الخير الساكن أبداً في قلوبنا لأنه منا ولنا وصانع مستقبلنا .‏

ملحم الحكيم‏

المزيد..