فرق أحياء درعا أفضل من أنديتها

من تابع منافسات دوري الأحياء الشعبية الذي شهدته عدة مدن وقرى بمحافظة درعا, ولا زال يتابع حتى الساعة منافسات بطولة كأس درعا ليصل الى عدة ملاحظات وحقائق يجب التمعن بها وعدم تجاوزها بسرعة منها: 1- ان الاقبال الجماهيري اللافت حول الاندية وحتى حول احياء المدينة الواحدة ليدل بالضرورة الى التعصب والمحبة المفرطة لاصغر التقسيمات, وعدم المبالاة باسم وسمعة الاندية.

fiogf49gjkf0d


2 – ان وجود عدد كبير من الاندية الرياضية الممارسة لكرة القدم يضعف تلك الاندية ويبدد طاقاتها ولو ان خامات ومواهب درعا جميعها وضعت بناديين او ثلاثة لكان لهما شأن كبير في مسيرة الكرة السورية. وهي دعوة لمن يهمه الامر الى ضرورة السعي لتخصيص الاندية بانواع من الرياضات تناسب طبيعتها وبيئتها وامكانياتها البشرية.‏


3- تقوقع جميع اندية درعا الكروية في الدرجة الثالثة وعدم بقاء اي ناد من الدرجة الثانية حتى ليحتم على مسؤولي رياضة درعا بالمساهمة الفاعلة لدفع فريق واحد مهما كانت صفته للدرجة الثانية باسرع ما يمكن والسبب حفظ ماء وجه محافظة المليون نسمة. التي اهتزت سمعتها كثيراً في السنوات القليلة الماضية.‏


4- التكتلات لاسماء واماكن صغيرة اجهدت كرة درعا ولم تجلب لها الا الحسرة والندامة. والمطلوب توسيع المدارك ومساعدة المجتهد اياً كانت صفته للصعود للدرجات الاعلى وتمثيل درعا باحسن الاشكال.‏

المزيد..