فرصة ورخصة عند الأثقال الدمشقية

دمشق- ملحم الحكيم :لطالما عرفت دورات التضامن الأولمبي بأنها الشهادة الأعلى وفي عالم الأثقال من يتبع خمس دورات تضامن اولمبي

fiogf49gjkf0d


يعني أنه مدرب خبير يضع البرامج والخطط التدريبية مايعني والحالة هذه توخي الحذر وتطبيق الشروط الخاصة بالدورة على المرشح أوالدارس مع فسح المجال لكل من يستحق اتباعها وكما يبدو هذا ماحدث في دورة التضامن الأولمبي التي أقامها اتحاد الاثقال وبدء فعالياتها الاربعاء الفائت في مبنى‏



الاكاديمية السورية بالفيحاء والتي رشحت لجنة اثقال العاصمة عشرين دارساً إليها بمن فيهم رئيس وأمين سر اللجنة واعضاءها …. فكان السؤال ايستحق هؤلاء جميعهم الترشيح للدورة واتباعها ؟ فيقول أمين اللجنة زارية باليان: من بين المرشحين من هم بالفئة الثانية بالنسبة للتدريب ولكن مع توجيهات اتحاد اللعبة بالسماح لترشيح المدربين من الفئة الاولى والثانية وجدت اللجنة بالدورة فرصة لدعم كواردها وترقية مدربيها لاسيما وأن لديها الكثير من الخبرات التدريبية التي تنتظر بدورها لمثل هذه الدورة على أنها فرصة لاتعوض لاسيما وأنها في ربوعنا وهذا أولاً ومجانية كلياً وهذاثانياً ….‏


وفي هذا الاطار تحديداً لابد من أنها مجانية جاء هذا الكم من الترشيح الذي بالتدقيق باسماء نجد أن معظمهم لم يقترب من التدريب يوماً فيقول الباليان:‏


معك حق فمن وجهة نظري الدورة لاتفيد إلا المدرب الذي يقف وسط الميدان التدريبي ويكون دائماً مع لاعبيه وسط الحديد و مع من يتبع الدورة ليضع شهاداتها على الجدار ولكن هذا لايمنع ان يسعى الجميع للأفضل في حال اتيحت له الفرصة للعمل في التدريب أو لمرافقة المنتخب في سفراته ومشاركاته وهذه ضرورة ملحة فالمفروض أن تطال هذه البعثات جميع المدربين الوطنيين ممن اتبعوا دورات تضامن اولمبي لأن مرافقة المنتخب بمنافساته تزيد من خبرة المدرب وتطلعه على مستجدات الأمور ماينعكس ايجابياً على الاثقال في مختلف المحافظات التي تسعى قدراتها التدريبية من خلالها اتباع مثل هذه الدورات التي غابت عنا فترة زمنية طويلة وكنت أتمنى لوجاءت قبل أن تبدأ الانتخابات التي حتماً أبعدت العديد ممن يتمنون اتباع مثل هذه الدورة الهامة للعبة .‏

المزيد..