فرح: رياضتنا مستمرة والنادي النموذجي نُفذ منه 40 بالمئة

متابعة – م. المرحرح:الحركة والنشاط هما العنوان الأبرز لرياضة «سوار الشام» هذه الأيام والتي لم تتوقف عن العطاء حتى خلال عمر الأزمة، والآن وبعد عودة الأمن والأمان إلى كل مناطق المحافظة



والتي باتت تشهد انفراجاً كبيراً وعادت الحياة الطبيعية لجميع أنديتها مترامية الأطراف على امتداد جغرافيا المحافظة الشاسعة وانضمت إلى جسد الحركة الرياضية لتضخ دماء جديدة في شريان رياضة ريف دمشق، حيث تبذل قيادة الفرع كل الجهود وتقدم الإمكانيات المتوافرة من أجل تأهيل المنشآت المتضررة من الحرب على سورية وتعمل على تجهيز مقرات إدارية للأندية للبدء بالعمل والمشاركة بالنشاطات والبطولات المتنوعة كما كانت سابقاً.‏


جديد رياضة الريف‏


عن جديد رياضة ريف دمشق وأهم نتائجها وخططها «الموقف الرياضي» التقت عبدو فرح رئيس فرع رياضة الريف فقال: تزامناً مع انتصارات الجيش العربي السوري بريف دمشق وإعادة الأمن والأمان لربوع المحافظة كان لدينا نشاطات مكثفة أبرزها مهرجان وماراثون قرى الأسد الدولي وشارك منتخب الدراجات في فعالية السير من ساحة الأمويين إلى معرض دمشق الدولي، وضمن مسيرة الإرادة والتحدي للنقيب الطيار علي محسن علي فقد تمت مرافقته من بلدة البريج إلى ضريح الجندي المجهول، وتمت إقامة دورة النصر لأندية الدرجة الأولى بكرة القدم على أرض ملعب المركز الرياضي بجرمانا ووصل إلى المباراة النهائية ناديا الحرجلة وجيرود، وتابعنا إقامة بطولات المحافظة لألعاب التايكواندو والكاراتيه والجودو والمصارعة والملاكمة، وتأهلت سيدات النبك إلى المباراة النهائية بكرة اليد، وحقق شباب القطيفة المركز الثاني على مستوى القطر بالكرة الطائرة، وشاركت قوانا في بطولة تصنيف الأندية وفيها تم تصنيف دير عطية ومعضمية القلمون بالدرجة الممتازة وأندية جيرود وحوش عرب والقطيفة بالأولى ودير علي وقطنا والكسوة وقلعة جندل والطيبة بالثانية، ويستمر منتخب دراجات الريف بالتحضير لبطولة النخبة بعد أن تمت دعوة 13 لاعباً ولاعبة من المحافظة، ويقوم الفرع بمتابعة تحضيرات أندية الدرجة الثانية بكرة القدم للوقوف على جاهزيتها.‏


إنجازات‏


وعن أهم إنجازات رياضة الريف خارجياً قال: لقد حققت بطلة التايكواندو (وئام النيفو) فضية بطولة روسيا الدولية، وأحرز بطل الريشة (أسامة الكويفي) برونزيتين في بطولة غرب آسيا في بيروت، وقد قمنا باستقبالهما وشكرناهما على ما حققاه وسيكون لهما تكريم من السيد محافظ ريف دمشق في الأيام القادمة.‏


وعن الأندية التي عادت إلى حياتها الطبيعية وكيفية دعمها للنهوض مجدداً لفت إلى أن قيادة الفرع تقوم بزيارات ميدانية متكررة لتلك الأندية للاطلاع على واقعها ومعرفة احتياجاتها ونقوم أيضاً بزيارة المنشآت المتضررة وتقديم المقترحات اللازمة لإعادة تأهيلها حسب الأولوية، وهناك دعم من محافظ ريف دمشق لأندية المحافظة من أجل الاستمرار في إقامة أنشطتها، وما يخص مشروع النادي النموذجي أشرفية صحنايا وأين وصل العمل به قال: لقد تم تنفيذ 40 بالمئة من المشروع وتم الانتهاء من بناء الصالة والخطوة القادمة إشادة سور الأرض المخصصة.‏


وأشار فرح إلى نية الفرع بترميم بعض مجالس إدارات الأندية لتفعيل حركتها والعمل على إيجاد مطارح استثمارية لتغطية نفقات مشاركاتها ويعتبر أن ما يقدم للأندية من دعم قليل قياساً لارتفاع الأدوات والتجهيزات ومهما كان المبلغ المقدم فإنه لا يغطي كما يجب، منهياً كلامه بأن محافظة الريف كانت وما زالت مفرخة للأبطال والمواهب الواعدة التي تدعم المنتخبات الوطنية وتحقق معها إنجازات جيدة وسيكون أبطالنا على موعد مع التكريم ضمن حفل سيقام بمناسبة أعياد تشرين التحرير والتصحيح.‏

المزيد..