فرحتان للحطينية

– سمير علي: على الرغم من تسجيله هدف فريقه الوحيد في مرمى الحرية إلا أن فتى حطين المدلل هشام عابدين خرج حزيناً من الملعب لخسارة فريقه قبل حفلة عرسه بيومين ولكن هذا لم يمنع


أصدقاءه ومحبيه من الاحتفال بعريسهم على طريقتهم , ولم يمض أسبوع على دخوله القفص الذهبي حتى لبى العابدين نداء ناديه الذي كان بحاجة إلى فوز حتى يدخل المنطقة الدافئة وخاض العابدين لقاء القرداحة وكان حسن الظن به وساهم مع بقية رفاقه في تحقيق أغلى ثلاث نقاط للحوت هو بأمس الحاجة إليها, وقدم العابدين فوز فريقه هدية للحطينيين الذين مسحوا من خلالها دمعة الحزن التي ذرفوها بعد خسارة الحرية وفرحوا مرتين مرة بزواج عريسهم ومرة ثانية بفوز فريقهم.‏

المزيد..