فجر: دعم الأندية أكبر من دعم المنتخب

في دراسة لتقييم واقع كرتنا بكل همومها المحلية والخارجية وسبل الحلول والمقترحات للارتقاء


بالكرة السورية سنقدم من خلال المدرب الوطني لمنتخبنا الوطني فجر إبراهيم الذي التقيناه للوقوف على الإنجازات والهزات لمنتخباتنا وأنديتنا لعام 2006 وكيف هي الوسائل لتحسين كرة الوطن وتطويرها والعودة بها إلى ألقها وعلى لسان فجر إبراهيم نقدم لكم هذه الصورة لمنتخبنا الوطني كونه أحد عناصر العمل فيها…‏


على صعيد المنتخب الوطني‏


بدأ العمل في المنتخب الوطني منذ تاريخ 28/8/2005 وكانت هناك عدة معسكرات متواصلة التزم خلالها جميع اللاعبين وكانت الروح المعنوية عالية جدا والحماس والتنافس واضحا بشكل كبير بين اللاعبين ليحجز كل لاعب مكانه في المنتخب وهذه كانت إحدى السمات الإيجابية في تلك الفترة وكان أول لقاء للمنتخب الوطني مع المنتخب العماني في عمان وتعادلنا صفر -صفر بتاريخ 25/10/2005 ثم لعب منتخبنا بطولة الآسياد بالدوحة من 2-12/12/2005 وكانت نتائجنا جيدة جدا بتلك البطولة وحصلنا على المركز الثاني بعد خسارتنا مع العراق بضربات الجزاء الترجيحية بعد ذلك بدأ التحضير للبطولة الآسيوية كأس آسيا …2007‏


فكانت هناك أيضا معسكرات متواصلة بدأ من طرطوس 15-21/1/2006 ثم من 23-27/1/2006 أيضا بطرطوس لعبنا بعدها مع البحرين بتاريخ 30/1/2006 وتعادلنا بهدف لهدف.‏


ثم مع فلسطين بدمشق بتاريخ 7/1/2006 وفزنا 3-1 ثم السعودية بجدة بتاريخ 14/1/2006 وتعادلنا بهدف لهدف.‏


وإن كانت نوعية المباريات وعدد المباريات غير كاف للعب ضد كوريا في حلب بأول مباراة في البطولة الآسيوية بتاريخ 22/2/2006 وخسرنا 2-1 ثم سافرنا مباشرة إلى تايوان وفزنا على تايوان خارج أرضنا 4-صفر في 1/3/.2006‏


لعب المنتخب بعدها مع المنتخب الإماراتي بتاريخ 2/5/2006 وخسرنا 2-1 بغياب لاعبي الكرامة و الاتحاد واللاعبين المعسكرين وبقي الجهاز الفني للمنتخب بالإمارات وشاهدنا مباراة الوحدة الإماراتي و الكرامة السوري ببطولة الأندية الآسيوية.‏


بعدها لعب المنتخب ضد المنتخب الأولمبي الصيني بالعين بتاريخ 18/6/2006 وخسرنا 2-1 بغياب مجموعة كبيرة من اللاعبين المعسكرين و المصابين ولاعبي الكرامة والاتحاد بالإضافة إلى بعض اللاعبين الذين كانوا يقدمون الامتحانات الجامعية ثم كان هنالك ثلاث مباريات متتالية مع العراق و الأردن.‏


15/7/2006 مع العراق وخسرنا 3-1 بدمشق.‏


25/7/2006 مع العراق وخسرنا 2-1 بدمشق.‏


30/7/2006 مع الأردن وخسرنا 3-صفر بالأردن.‏


هذه المراحل التي ذكرناها السابقة كانت بقيادة المدرب غوربا.‏


المرحلة الثانية بقيادتي كمدرب بدأت‏


تم تكليفي بقيادة المنتخب و الاستقرار بالتحضير للفترة القادمة بتاريخ 2/8/2006 فكان أول قرار لي هو استدعاء بعض اللاعبين الذين كانوا خارج المنتخب الوطني وهم ماهر السيد-طارق جبان-علي دياب-معتز كيلوني-ورجا رافع الذي لم يكن في حالة جيدة بتلك الفترة فلم يلتزم معنا.‏


فلعبنا أول مباراة بتاريخ 5/8/2006 بدمشق مع المنتخب الليبي وفزنا 2-1 ثم مع إيران بالتصفيات الآسيوية بطهران بتاريخ 16/8/2006 وتعادلنا 1-1ثم مباراة محلية مع الطليعة بحماة بتاريخ 29/8-2006 وفزنا 3-1 ثم مع عمان بعمان بظروف خاصة جدا وبدرجة رطوبة بلغت أكثر من 90% وخسرنا 3-صفر بتاريخ 1/9/2006 ثم خسرنا مع إيران بدمشق في التصفيات الآسيوية تاريخ 6/9/2006 وخسرنا 2-صفر وكانت هذه أسوأ مباراة للمنتخب السوري خلال المرحلة التي قدت فيها المنتخب الوطني بعدها تعادلنا مع كوريا بسيؤول بتاريخ 11/10/2006 بهدف لهدف بعد معسكر سبق المباراة بثلاثة أيام ابتدأ من 7/10/2006 إلى وقت المباراة.‏


ثم كان معسكر مباراة تايوان والتحضير للآسياد بالدوحة بتاريخ 13/11/2006 أي يومين فقط قبل المباراة مع تايوان وخمسة أيام فقط قبل أول مباراة بالألعاب الآسيوية بالدوحة ففزنا على تايوان بدمشق 3-صفر تاريخ 15/11/2006 ثم سافرنا إلى الدوحة بتاريخ 16/11/2006 وكانت مبارياتنا على الشكل التالي:‏


18/11/2006 مع سنغافورا تعادلنا صفر -صفر .‏


21/11/2006 مع أندونيسيا وفزنا 4-.1‏


24/11/2006 مع العراق تعادلنا صفر -صفر.‏


29/11/2006 مع كوريا الديمقراطية تعادلنا صفر -صفر.‏


3/12/2006 مع الأولمبي الياباني خسرنا 1-صفر.‏


6/12/2006 مع الباكستان فزنا 2-صفر.‏


والكلام لفجر إبراهيم مدرب منتخبنا الوطني الذي قال » شهادة جميع الخبراء والمحللين المتخصصين بكرة القدم في الاقنية الرياضية المتخصصة كانت هناك إشادة بالفريق السوري وبتطوره ومستواه الجيد الذي قدمه وهناك لا ننكر أن كان ينقصه الهجوم أي اهداف وهنا أريد أن أضع القارئ بصورة الموضوع بخصوص الخيارات التي تمت واللاعبين الذين كانوا مشاركين في تلك البطولة أسماؤهم أرسلت إلى اللجنة المنظمة في شهر شباط من عام 2005 أثناءها كان المدرب غوربا.‏


فكان الخيار لي باختيار 20 لاعبا من قائمة تضم 28 لاعبا بينهم 4 حراس للمرمى حتى أننا ذهبنا إلى قطر ب¯ 18 لاعبا في البداية لإصابة ماجد الحاج في مباريات الدوري وتعثر سفر محمد إسطنبلي في البداية بسبب الخدمة الإلزامية والذي التحق بالبعثة بتاريخ 23/11/2006 أي قبل مباراة المنتخب مع العراق بيوم واحد فقط ولم يكن لدينا الخيار بإضافة أي اسم جديد أو التعديل بالأسماء لأن اللوائح التنظيمية للبطولة تمنع ذلك.‏


على صعيد الأندية‏


وإن كان من حق مدربي ناديي الكرامة والاتحاد التقييم لأنهما الأقرب والأكثر دراية مني بأمور أنديتهما لكن أقول بأنهما شرفا الكرة السورية وكانا خير سفير لها فكان نادي الكرامة بسمة للكرة السورية والأمل الكبير لها حيث قدم مباريات عالية المستوى فحقق نتائج أعتبرها الأفضل على صعيد الكرة السورية فهو لم يخسر على أرضه مطلقا وهي ظاهرة قلما تحدث في ملاعب العالم وكان يعوض كل خساراته خارج أرضه بفوز مستحق على أرضه لذلك إن كل هذه النتائج الطيبة تحسب للمدرب واللاعبين والجهاز الإداري والطبي وإلى إدارة الناي التي قدمت كل التسهيلات والإمكانيات الكبيرة جدا والتي أعتقد لو أن جزءا منها قدم للمنتخب الوطني لكانت ظروف ونتائج المنتخب أفضل بكثير من الذي حصل وهذه من المفارقات الكبيرة بالرياضة السورية حيث نجد أن إمكانيات الأندية أفضل بكثير من إمكانيات المنتخب الوطني.‏


ولا ننسى دور الجمهور الرائع الذي واكب نادي الكرامة بأرضه وخارجها فكان بحق اللاعب رقم 1 وليس 12 برأيي فكان ظاهرة فريدة إلى جانب ظاهرة فريق الكرامة .‏


أما نادي الاتحاد والذي بدأ البطولة بنتائج متواضعة لكن في النهاية استطاع أن يحقق نتائج إيجابية تليق بسمعة النادي ومكانته على صعيد الكرة السورية كما كان للمدرب رؤيته المستقبلية للفريق حيث أعطى الفرصة للاعبين الموهوبين و الصغار بالسن وصبر عليهم وها هو الآن يحصد نتائج عمله وتعبه مع الفريق المميز وهي نقطة تحسب له ونشكر جهوده وفيما يلي نتائج الفريقين على أرضهما وخارجها.‏

المزيد..