غياب تام لحكام الملاكمة ولجنتهم عن تجارب المنتخب..! وصالة الملاكمة في مدينة تشرين تنتظر من يفعّلها

متابعة- ملحم الحكيم: من التجارب الرسمية التي اقامها اتحاد الملاكمة منذ ايام لانتقاء منتخبه الوطني للشباب حيث كشفت العديد من الامور الهامة

fiogf49gjkf0d


اولها:هشاشة الواقع التحكيمي او عدم تعاطي الحكام مع التجارب بجدية حيث تغيبت لجنة الحكام الرئيسية بمجمل الاعضاء عن حضور التجارب ما دفع باتحاد اللعبة للاعتماد على المدربين كحسين غصون وسليمان فرج الشيخ وقصي شاهين اضافة لعضو اتحاد اللعبة مايز خانجي لقيادة نزالات التجارب، فكان هذا التغيب موضوع بحث اتحاد الملاكمة مع لجنة حكامه الرئيسية خلال اجتماعها في اليوم التالي … مشددا خلاله على ضرورة الحضور وباللباس الرسمي في قادمات التجارب والنزالات الرسمية.‏


‏‏‏‏‏


كوادر للفرجة‏


وثانيا: ضعف الجانب الاداري لدى اتحاد الملاكمة وصالتها وقد بدا ذلك جليا من خلال حلقة الملاكمة الاساسية وتمزق شادرها ما تسبب بسقوط العديد من اللاعبين اثناء التدريبات دون ان يحرك الاداري ساكنا، الى ان قام مدرب المنتخب الوطني ياسر شيخان وبجهود شخصية بفكه واصلاحه واعادته الى الصالة ومع ذلك لم يلقى الشادر من يركبه على الحلقة فما كان من المدرب الا ان يركبه بنفسه يساعده في ذلك رئيس اتحاد اللعبة عيسى النصار ومدرب اللاذقية قصي شاهين ليكتفي اداري المنتخب وباقي المتواجدين بالفرجة على رئيس اتحادهم وهو يشد حبال الشادر والحلقة ويركب الستار حولها.‏


تواضع المستوى الفني‏


اما ثالث الامور فكان اكتشاف انه ما من تدريب في اللعبة الا بالمنتخب الوطني، فاللاعبون الذين خاضوا التجارب والبالغ عددهم 20 لاعبا مثلوا محافظات اللاذقية وطرطوس وحماه وحمص ودمشق اضافة لهيئتي الجيش والشرطة سبق ان شاركوا في بطولة الجمهورية السابقة وكانوا بمستو فني افضل بكثير مما ظهروا عليه خلال تجارب الانتقاء .‏


اعتراض اللحظة الاخيرة‏


وهذا تحديدا ما اعتبره مدربو اللعبة ولجانها بالمحافظات سببا لاعتراضهم على بطولة الجمهورية للناشئين التي حددها اتحاد اللعبة في الرابع من الشهر القادم في طرطوس… اذ قالوا كما كان مستوى التجارب سيكون مستوى لاعبي البطولة فمعظمهم من طلاب المدارس وقد خرجوا للتو من امتحاناتهم الفصلية، فان كانت العطلة الانتصافية ذريعة لاتحاد اللعبة للتحضير للبطولة فالمعروف عند طالب المدرسة انه ينتظر العطلة ليريح نفسه من عناء الدراسة والامتحان ويسافر الى بلدته خلال العطل الطويلة ، وعلى فرض تدرب بعضهم خلالها تحضيرا للبطولة فهي « الفترة» لا تكفي من الناحية الفنية، فمتى سيتدرب اللاعب ومتى سيتثنى للجنة الفنية اقامة بطولة المحافظة لاختيار منتخبها، وبالتالي في بطولة كالتي ننتظر يكون الجميع قد خرج خالي اليدين ، فلا اللعب تمرن ولا اتحاد اللعبة استغل فترة العطلة لاقامة بطولته، فاقامها في ايام عاد خلالها الطلاب لمدارسهم، لكل هذا يقول محمد ضميرية رئيس فنة العاصمة، البطولة لا شك ستقام وبموعدها وستلقى مشاركة ولكن لن نجد فيها ضالتنا حيث المستوى الفني الذي نطمح له بل مجرد مشاركين حضروا للمشاركة فقط لا لتقديم ملاكمة حقيقية.‏


الاعتراض مرفوض‏


على الفور وبحضور الضميرية يجيب رئيس اتحاد الملاكمة بالقول البطولة وخطة النشاط الداخلية كاملة نوقشت خلال مؤتمر اللعبة ولم يعترض علة موعدها احد، انما جاء الاعتراض على تقارب مواعيد بطولتي الناشئين والشباب فعملنا على تأجيل بطولة الشباب حسب رأيهم الى اذار القادم ما يعني ان الاعتراض على البطولة حجة يستخدمها البعض لبرير عدم التزامهم ولاعبيهم بالتدريب فمدة شهر تقريبا تفصل ما بين انتهاء الامتحانات وموعد اقامة البطولة كافية لاعادة صقل اللاعب ان كان مدربونا جادين ومواظبين على عملية التدريب طيلة الوقت …‏


مجرد حجج‏


الحجج والتبريرات الذي تطرق اليها رئيس اتحاد الملاكمة موجودة فعلا و الدليل على ذلك متوفر ملموس، ففي الوقت الذي بكى او تباكي جميع المؤتمرين في مؤتمرات اتحادات الالعاب على ضرورة توفير الصالات واماكن ومعدات التدريب لدرجة يظن فيها السامع ان رياضينا يتدربون في الشارع، نجد العكس، فصالة الملاكمة في مدينة تشرين الرياضية تفي بالغرض تماما ففيها الحلقة واكياس التدريب ومعدات حديد وحبال لتسلق اللاعبين لكنها مغلقة كليا حتى نسها الكثيرون وحين قرر اتحاد اللعبة زيارتها ميدانيا والاطلاع على وضعها وتفعيلها جاء رد مشرفها بانها تفتقد لوسادات اللكم وكأن اللاعبين ينتظرون- بعد ان توزعوا على الحلقة والاكياس والحبال ومعدات الحديد- دورهم بالطابور ليصلوا الى وسادة التدريب، ما جعل كوادر اللعبة من محافظات اخرى تقول: وجود صالة كهذه في مركز المدينة ومخصصة كليا للملاكمة يعني دعم القيادة الرياضية للعبة ولو توفرت لنا مثل هذه الصالة لاعددنا منتخبا لائقا، لكن يصح في حالتنا هذه القول بان التلميذ….. دائما يلعن ادواته، لان العالم بالف باء الملاكمة يعرف بان اللاعب الجديد يحتاج الى اشهر من التدريب قبل ان يلبس قفاز الملاكمة، والمطالبة بالوسائد مثلا تصح ان كانت الصالة تعج باللاعبين وعلى مدار الساعة وبجميع الفئات والمستويات الفنية، اما والصالة مغلقة فيعني التقصير من مدربي اللعبة وعدم قدرتهم على استقطاب اللاعبين، بدوره اتحاد اللعبة وفي خطوة لتفعيل الصالة يدرس فكرة انتقاء مدربين من دمشق يتمتعون بالقدرة على استقطاب المتدربين وهذا ما ناقشه مع مشرف الصالة طارحا عليه بعض الاسماء وميزات كل مدرب على حدى ليبدي الاخير استعداده للتعاون مع اي مدرب يعتمده الاتحاد فالمهم حسب تعبيره الاستفادة الكاملة من صالة تفتقر لمثلها العاب كثيرة ومحافظات عديدة.‏

المزيد..