غلب الاتحاد الليبي 2/صفر..المجد عانق المجد.. وبجدارة تابع الرحلة مع أقوياء العرب!

تقرير- ت: عبد الرحمن صمودي:بجدارة واستحقاق حقق المجد المجد لوطنه ولناديه ولنفسه بعد الفوز العريض والقوي على فريق الاتحاد الطرابلسي

fiogf49gjkf0d


الليبي بهدفين نظيفين سجلهما عناد عثمان والبديل محمد الواكد نجما المباراة بالدقيقتين (60-92) وتأهل للدور الثالث من دوري أبطال العرب بكرة القدم »دور المجموعات« بعدما تجاوز كل العقبات.‏


والمباراة التي جرت تحت الأضواء الكاشفة في ملعب العباسيين زينها الجمهور بكل ألوانه وأطيافه الذي شجع بحرارة وكان دوره كبيراً في جعل الحماسة والشجاعة والثقة تدخل قلوب اللاعبين المجداويين وكان الفريق قد تعادل ذهاباً بهدف لهدف .. وقبل انطلاق الشوط الثاني قدم رئىس نادي المجد سيفين تذكاريين لسفير ليبيا في سورية ولرئيس نادي الاتحاد الليبي المباراة جميلة أداء ونتيجة أبدع فيها اللاعبون وكان علي الرفاعي وعلي دياب وسامر عوض نجوماً بكل معنى الكلمة هددوا المرمى وسددوا كثيراً وأهدروا فرصاً وكان في مقدمتهم شجاعة وعنفواناً الهداف رجا رافع‏


الموهوب أخطاء قليلة وهجمات كثيرة ركنيات ورميات وتسديدات كانت عنواناً لهم استبسلوا وناضلوا وجاهدوا وحققوا الانتصار هذا كل شيء الذي يجب القول فيهم بعد الفوز ويبقى الوصف أصغر من الذي شاهدناه وفعلوه هم.‏


< قال السيد المهندس عمار أفندي رئىس نادي المجد عن فوز فريقه وتأهله.. قبل كل شيء أتوجه بالشكر لكل اللاعبين الذين قدموا مباراة قمة تستحق التكريم والاحترام وأشكر الجمهور الذي آزر الفريق ووقف إلى جانبه وكما أشكر المسؤولين الذين حضروا وأتوجه لهم بالقول فريق المجد بحاجة لرعايتكم وتكريمكم‏


وإعطائه جرعة معنويات حتى يحس اللاعب أن هناك اهتماماً به وكلمة حق المجد أعطى صورة جميلة لتطور الكرة السورية وخاصة في الأندية بجهد خاص تعاون عليه أبناء النادي والمحبون ولاشك أننا بحاجة لرعاية من شركات تقدم لنا المساعدة وأشكر الإعلام الذي قدر جهد أبناء النادي وتعبهم وحرصهم على فعل شيء ما يحقق لهم حلمهم بدليل أن اللاعبين جميعاً كانوا متعاونين ومصممين على تحقيق الفوز وسحب البساط من تحت أقدام لاعبي الاتحاد الليبي الطرابلسي كما فعلوا مع الفرق قبله.‏


< أما مدرب الفريق الكابتن مهند الفقير قال: سعادتي كبيرة وعامرة وانطلقت من روح أبناء الفريق القتالية الذين سعوا وقاتلوا وجاهدوا وبصموا وحققوا الفوز المطلوب وكل هذا بفضل مؤازرة الجمهور الكبير ولولا هذا الجمهور لما فاز فريقي لأنه هو اللاعب رقم (12) بالفريق, فريقي طبق التعليمات ونفذ الخطة كاملة وأحسن السيطرة وأغلق الطرق وجعل الفريق الليبي يستسلم للأمر الواقع لأن فريقنا قيدهم وجعلهم لاعبين في الملعب لادور لهم, وبما يخص التبديل كان موفقاً والنقص في الفريق كان غير مؤثر لأن الفريق الاحتياطي كلهم هدافون وينتظرون لحظة المشاركة. والفوز هذا نهديه للسيد الرئيس قائد الوطن وكل من وقف معنا وإلى جانبنا‏


< ماذا قال الحارس سامر سعيد:‏


فريقنا صمم وحقق المراد ودفاعنا خفف عبئاً عني وقطع كل الكرات الخطرة ومنع وصولهم إلى المنطقة الخطرة وكان لدور حمزة ايتوني وعلي دياب ومعن الراشد والكابتن فراس معسعس أثر كبير في حماية المرمى إلى جانبي والفريق كان كتلة متراصة مجتمعة متفاهمة ونتيجة ذلك حققنا الفوز والتأهل ويعود ذلك أيضاً إلى الجمهور الوفي الذي وقف معنا وإلى جانبنا.‏


< كابتن الفريق فراس معسعس قال:‏


الحمدلله ربنا وفقنا وحققنا النصر على فريق الاتحاد الليبي القوي والذي يضم عمالقة , لكن فريقنا استطاع وقف هدير هؤلاء اللاعبين الأفارقة ولقنه درساً في علوم كرة القدم السورية وهذا ما قالوا لنا إن فريقكم يستحق الاحترام والتقدير ويجيد اللعب النظيف وكرتكم متطورة ينقصها الدعم المادي والرعاية من شركة قوية قادرة على توفير كل ما يلزم.‏


< علي الرفاعي حصان الفريق قال: فريقنا جيد واستطاع قراءة المباراة والفريق الضيف جيد واستطعنا إغلاق المنافذ وراقبنا اللاعبين الأقوياء وكل لاعب منا عرف دوره ونفذ ما عليه لأننا دخلنا بنفس قوي بمؤازرة الجمهور الكبير وله الفضل بفوزنا هذا وكل الشكر لكل من وقف معنا.‏


< علي دياب: نجم النجوم صال وجال وقال كلمته وتحرك بثقة وترك مهمته ودخل واستطاع أن يرعب الحارس ودفاعه وذلك نتيجة الثقة من الكابتن فراس معسعس الذي وزع الأدوار وأعطانا توجيهات التقدم إلى الأمام لأن المكان محصن.‏


< رجا رافع قال:‏


الأسبوع الماضي وأثناء زيارتي مقر جريدتكم وعدتكم بتسجيل هدف والحمدلله وفقنا بتسجيل هدفين عبر الزميلين عناد عثمان ومحمد الواكد وحاولت كثيراً التسجيل لكن وقف الخط ضدي , والفرحة الكبرى هي عبرت عبر الفوز المستحق جاء بالتعاون والتصميم والإرادة والنجومية التي ظهرت في كل اللاعبين المجداويين فمبروك للوطن ولنا ولجمهورنا الوفي الذي عبر بطريقته عن عشقه ومحبته للرياضة والإنجاز معاً.‏


< عناد عثمان قال:‏


النجومية برزت عندي من الجرعة التي أخذتها من زملائي وتسجيلي الهدف الأول أهديه للجمهور ولقائد الوطن ولكل من وقف مع نادينا وفريقنا.‏


< محمد الواكد الورقة الرابحة في الفريق قال: كنت على أحر من الجمر للدخول إلى الملعب وكنت واثقاً بأنني سأسجل وكان لي ما أردت والفوز الذي تحقق هو للجميع من دون استثناء وشكراً للجمهور الذي ساندنا في محنتنا ولولا الجمهور لكان هناك كلام آخر.‏


< حمزة الأيتوني معن الراشد محمود رحيم سامر عوض محمد زينو كلهم قالوا مبروك للجميع وللوطن وهذا الفوز نهديه لقائد الوطن الدكتور بشار الأسد وهذه هي وصيتنا نرجو نقلها بأمانة عبر جريدتكم الغراء جريدة كل انجاز جريء وعاشق للرياضة.‏


< السيد منذر إدلبي إداري الفريق قال:‏


لاعبونا في مواقعهم قدموا كل المطلوب فنياً وتنظيمياً وقالوا نحن سنلعب ملتزمين بخطة المدرب وتوجيهات الكابتن والفريق فعل ما عليه وأكثر ويستحق الفوز ونالوه لأنهم كلهم نجوم (2007) وبمساعدة صاحب الرقم الصعب هو جمهورنا الوفي من كل المحافظات فشكراً للكل..‏


صاحب الرقم (12)‏


هو الجمهور الذي زحف من كل المحافظات من اللاذقية إلى حمص إلى حلب وصولاً إلى دمشق. ولاننسى الجمهور البرتقالي في دمشق الذي قدم إلى الملعب لمؤازرة فريق المجد في مهمة وطنية ولعب دوراً في هذا الأمر السيد مدير العلاقات العامة بالنادي هاشم الشل ورابطة المشجعين فكل الشكر للجمهور الكبير الذي يعرف كيف يقدم المطلوب لأبناء أندية الوطن التي تمثل الوطن في المهمات الموكلة له.‏


حضور رسمي‏


لم يتأخر أصحاب القرار بالحضور حيث حضر رئىس الاتحاد الرياضي العام وبعض أعضاء المكتب والعميد فاروق بوظو وعضو مجلس الشعب الرفيق عاطف الزيبق رئىس اتحاد الفروسية. ومن الجانب الليبي سفير ليبيا في سورية وأعضاء السلك الدبلوماسي في السفارة ورئيس الاتحاد الليبي ولفيف من جمهورهم.‏


وقدر جمهور المجد الذي وقف إلى جانبه حوالي خمسة عشر ألفاً فكل التحية له لأنه لبى النداء وهو أقل الواجب.‏


حيث طاف فرحاً وسروراً وابتهاجاً بالفريق المجداوي للفوز الجميل وحملوا اللاعبين على الأكتاف..‏


مؤتمر صحفي‏


اقتصر حضور المؤتمر على المدرب مهند الفقير مدرب المجد وغاب مدرب الاتحاد الليبي عن المؤتمر ويبقى عذره غير معروف لأنه اختفى ولم نشاهده أبداً.‏


أما مدرب المجد قال فريقي قدم حفلة فنية كروية مع سهرة جميلة رقص عليها الجمهور والمحبون واللاعبون بعد الفوز العريض على فريق كبير يعج بالنجوم الأفارقة وهو فريق ليس سهلاً لكن فريقي عرف كيف يغلق المنافذ ويوقف نشاط الخصم ويقيد حركتهم ويربك خططهم ويجعلهم لايعرفون من أين يدخلون في الشوط الثاني تألق الفريق وزادت ممارسته بعد أن توقف الاتحاد الليبي صال وجال فريقي لكن بحذر شديد دخل المدافع علي دياب وساعد الهجوم لأن مكانه آمن.. وكان محمود رحيم في الشوط الثاني جيداً لأن قدرته على الدفاع جيدة بعكس بشار قدور لأن بشار أكثر من الرفاعي..‏


أما غياب زاهر ميداني فهو كان غير مؤثر لأن لاعبينا كلهم جاهزون وكلهم هدافون ونجوم والبديل موجود , وكان دور الكابتن فراس معسعس خفياً ويتحرك بثقة وصاحياً لكل الكرات يباغت ويوجه ويقطع الكرات أما الوسط فكان يدخل ويقطع الكرات وكان استحواذه على الكرة كبيرا بعكس الاتحاد ومهاجمونا كانوا أبطالاً ووصولهم إلى المرمى كان سهلاً وتهديدهم للمرمى كان كبيراً وأهدروا فرصاً بالجملة ولو أتت لكانت الغلة وفيرة وكثيرة , فشكراً للجمهور الذي وقف وقفة لاعب رقم (12) ولولا وجوده لما فزنا فالفوز له ونقدمه هدية منا لقائد الوطن ولكل محب رافقنا ووقف إلى جانبنا..‏

المزيد..