غداً ختام العرس الكروي الأوروبي .. كلاهما سـيدخل التاريـخ إسبانيا للاحتفـاظ باللقـب وإيطاليـا لاسترجاع الريادة بعد 44 عاماً

متابعة – الموقف الرياضي:تسدل الستارة غداً على النسخة الرابعة عشرة لكأس أمم أوروبا بلقاء ينتمي للمواعيد الكبرى بين إسبانيا حاملة اللقب وإيطاليا الطامحة للعودة للريادة

fiogf49gjkf0d


كي يتلاءم شكلها الأوروبي مع تاريخها المونديالي، وستقام المباراة ابتداءً من العاشرة إلا ربعاً على أرضية الملعب الوطني في كييف أكبر ملاعب البطولة ويتسع لقرابة 70 ألف متفرج.‏‏


عندما تقابل المنتخبان في الدور الأول فرضا الاحترام ونخص المنتخب الإيطالي الذي ظهر بشكل مقبول مغاير لما كان عليه الطليان من اعتماد على الأسلوب الدفاعي الذي لطالما نُعتوا به، وتنبأ الكثيرون بمنافسة لاعبي المدرب برانديللي على اللقب الغائب عن خزائن الآزوري منذ أربعة وأربعين عاماً.‏‏



اليوم المباراة كالكتاب المفتوح للمدربين فكلاهما خبر الآخر لمدة تسعين دقيقة في الدور الأول، وكلاهما شاهد أسلوب الآخر في أربع مباريات أخرى، وكل منهما يبحث عن بلوغ ذرا المجد، ديل بوسكي ليكون المدرب الثاني الذي يحقق اللقب المونديالي والأوروبي، وبرانديللي ليكون المدرب الإيطالي الثاني تتويجاً باللقب القاري بعد فالكاريجي مع فارق أن برانديللي يلعب خارج أسوار روما.‏‏


أوراق المنتخبين‏‏


إيطاليا لعبت كل مبارياتها في البطولة بمهاجمين صريحين من ثلاثة هم بالوتيللي وكاسانو ودي ناتالي، بينما إسبانيا لا تلعب بمهاجم صريح، وإذا فعل ديل بوسكي فيزج بمهاجم واحد مع غموض بالاسم أهو توريس أم نافاس أم نيغريدو، وبناء على ذلك سيكون لعنصر المفاجأة دور في تحديد معالم اللقاء الختامي.‏‏


في حراسة المرمى سنشهد مباراة حامية الوطيس بين أفضل حارسين في العالم وفي البطولة حتى الآن، وتكفي الإشارة إلى أن كاسياس لم يطرق مرماه إلا أمام إيطاليا في آخر ثماني مباريات لعبها في النهائيات، كما أن بوفون تلقى ثلاثة أهداف فقط لا يسأل عنها وكان له دور في وصول منتخبه للمحطة الأخيرة.‏‏


خط الدفاع يبدو متوازناً مع عودة كيليني من الإصابة إلى جوار بانوتشي وبارازالي وبالزاريتي، وفي الجانب الإسباني بوجود بيكيه وراموس وألبا وأربيلوا.‏‏


معركة خط الوسط يتوقع أن تميل للإسبان بوجود التفاهم بين ألونسو وإكزافي وإنييستا وبوسكيتش، لكن لا يمكن الاستهانة ببيرلو ودي روسي وماركيزيو وموتا في الجانب الإيطالي، وخصوصاً بعد التألق اللافت لبيرلو الذي أعاد اكتشاف نفسه على صعيد المنتخب للمرة الأولى منذ مونديال ألمانيا 2006.‏‏


طريقهما إلى النهائي‏‏


تصدرت إسبانيا المجموعة الثالثة بعد تعادلها مع إيطاليا 1/1 وسجل لها فابريغاس ثم الفوز على جمهورية إيرلندا 4/صفر فسجل لها توريس هدفين وسيلفا وفابريغاس والفوز على كرواتيا بهدف نافاس، وفي ربع النهائي غلبت فرنسا بثنائية ألونسو، وبنصف النهائي أبعدت البرتغال بركلات الترجيح بعد التعادل السلبي.‏‏


وتأهلت إيطاليا بفوزها على ألمانيا بنصف النهائي 2/1 وسجل الهدفين بالوتيللي وبتخطيها إنكلترا بركلات الترجيح بربع النهائي بعد التعادل السلبي، وفي الدور الأول سجل لها بمرمى إسبانيا دي ناتالي، ثم سجل لها بيرلو بمرمى كرواتيا والمباراتان انتهتا 1/1 ثم فازت على جمهورية إيرلندا 2/صفر سجلهما كاسانو وبالوتيللي.‏‏


وجهاً لوجه‏‏


تقابل المنتخبان ستاً وعشرين مرة من قبل ففازت إيطاليا بثماني مباريات مقابل سبع هزائم وأحد عشر تعادلاً وسجلت إيطاليا 30 هدفاً وتلقت 26 هدفاً.‏‏


رسمياً لم تفز إسبانيا في سبع لقاءات جمعتهما وحتى فوزها في ربع نهائي البطولة الماضية كان من بوابة ركلات الترجيح بعد التعادل السلبي، وفي البطولة القارية تقابلا أربع مرات انتهت ثلاث منها بالتعادل وواحدة بفوز إيطاليا، واللافت أن اللقاءات الأربعة شهدت ثلاثة أهداف فقط فهل نشهد مباراة فقيرة تهديفياً؟‏‏


المواجهات المكررة في بطولة واحدة‏‏


لقاء إسبانيا وإيطاليا ليست حالة أولى لمواجهات منتخبين في بطولة واحدة، إذ التقى في نهائي 1968 منتخبا إيطاليا ويوغسلافيا فسيطر التعادل بهدف لمثله خلال 120 دقيقة فكان لزاماً إعادة المباراة وفازت إيطاليا 2/صفر كأول مواجهة مكررة في النهائيات والأرشيف يشير إلى أربع مواجهات أخرى أيضاً وفق التالي:‏‏


1988: هولندا × الاتحاد السوفييتي صفر/1 في الدور الأول و2/صفر في النهائي.‏‏


1996: ألمانيا × تشيكيا 2/صفر في الدور الأول و2/1 في النهائي.‏‏


2004: اليونان × البرتغال 2/1 في الدور الأول و1/صفر في النهائي.‏‏


2008: إسبانيا × روسيا 4/1 في الدور الأول و3/صفر بنصف النهائي.‏‏

المزيد..