عين الرقيـــب

كل الشكر لكم صدق مشاعركم النبيلة تجاهنا سائلين المولى ألا يفجعكم بعزيز . أيضاً مرةً أخرى أعود لكتابة نفس الكلمة التي تعبر عن الدهشة و هي لم تخطر في بالي أو بال أحد أن يكون الدوري السوري

fiogf49gjkf0d


بمستوى الأهمية لشرق أسيا أو غيرها لكي يراهن عليه بمبالغ باهظة تفوق حّد تصور أي لاعب أو رئيس ناد أو مدرب أو حارس مرمى ( إن لم يكن هناك أمر آخر تكون سورية معنيةً به ما حدث منذ فترة لا بأس بها قد حدث من قبل و ولكن لم نكن نعلم عنه و لم نسمع بما كانوا يريدون من سورية أو لاعبيّ سورية لكرة القدم ، و ما حدث أمر هام جداً لنا أن نعرف بوجود بعض الغرباء ممن يراهنون على المباريات في الدوري السوري كما يحدث في الأندية أو الفرق العالمية في بلدان لها مكاتب خاصة و لها شرعية وجود و عمل في أماكنهم و هي بنظرنا حتى في مكانها تعتبر قرصنة للمراهنات أو ليكون هناك ما يشبه الرهان فهي كما علمنا تدفع لتكون النتيجة كما يريدون و السؤال من يريد الرهان بهذه الطريقة و لصالح من محلياً و لماذا تحديد الأهداف و لماذا حارس المرمى المحدد ( طبعاً نعرف الإسم ) و لماذا المنتخب الوطني ..؟! هذه الأسئلة أقل بكثير من الأسئلة المطروحة و حول أمور كثيرة لا نريد الإفصاح عنها حالياً للضرورة الأمنية ، والأمر عندنا مختلف و لا يقف عند حّد معين بوجود أشخاص دخلوا إلى سورية بطريقة غير نظامية و عن طريق الحدود مع بلد شقيق ، و الدخول بهذه الطريقة المريبة و التواجد بيننا دون أن نعلم أو يعلم أحد عنهم إلا من سطّر و رسم تحركاتهم ليوصلهم إلى اللاعبين و المدربين و حارس المرمى …؟ والأمر يتخطى لاعب نادي تشرين إيفيه النيجيري فهم قد دخلوا إلى أندية أخرى و لاعبين آخرين ، و لكن بوجود أشخاص وطنيين لم تكتمل الخطط التي رسمت للنيل من الدوري السوري و اللاعبين و الإساءة لسورية بأي طريقة ، طبعاً و بمساعدتهم مشكورين تم إيصال اثنين من المراهنين أو الغرباء إلى السلطات الأمنية في اللاذقية محل مكان إقامتهم و إحدى تنقلاتهم بحسب النادي أو المحافظة ، و ما حدث أن إدارة نادي تشرين و اللاعبين في النادي و منهم اللاعب محمد اسطنبلي الذي طلب منه موافاة الغرباء إلى ميريديان اللاذقية عن طريق اللاعب النيجيري إيفيه و بعد رؤيته لهم و التحدث مهم بالإنكليزية التي لا يجيدها جيداً اللاعب و سؤاله لهم أيضاً عن بعض الأندية و اللاعبين أثار شكوكه و بالتالي أخبر عضو إدارة نادي تشرين السيد علي نجيب بما حدث فرافقه في المرة التالية للقائهم و لكن بعد أن تم إعلام السلطات الأمنية بذلك ، و بفضلهم تم معرفة الكثير عن سرقة الدوري السوري و الكشف عن المبالغ التي أقلها ( 5000 خمسة آلاف دولار أمريكي ) قابلة للزيادة على كل مباراة لكل لاعب و هذا المبلغ بالنسبة للاعبينا غير المحترفين أو المحترفين مبلغ كبير جداً ، و عرض بعض ما يحملون من أموال أقلها ( 200000 مئتي ألف دولار أمريكي ) أمام اللاعب أمر طبيعي ، هل كل ما يحدث أمر طبيعي أليس هناك ضعف هذه المبالغ لأنني أظن أنه أبعد من المنتخب الوطني و الدوري السوري، هل دخول أناس غير معروضين لقلب مؤسستنا الرياضية أمر طبيعي، و قبلها كان هناك شركة وهمية من نفس البلد ( شرق أسيا ) – بأسماء مزيفة تابعة لنفس الشركة و اسمها المزيف هل هذا أيضاً أمر طبيعي ؟! ما أود أن أذكره بصريح العبارة هل علم القائمون على العمل الرياضي بوجود هذه الأمور في وطننا و بين شبابنا الذين هم قلوبنا داخل الوطن و خارجه و تهديد أمن أبنائنا خارج الوطن؟ هل علموا بوجود من أتوا للنيل من المنتخب الوطني ضمن مرحلة محاسبة الفساد و الفراغ الرياضي أليست هذه الفترة مثيرة للشكوك لظهورهم بيننا هل التوصية بشخص مرشح للعبة ما و الضغط و تقليص الشروط الانتخابية و السماح بتجاوزها و شطب أسماء مرشحين نظاميين ناجحين منتخبين أمر طبيعي ؟! هل هذه الأمور التي نجبر على تنفيذها حسب الأهواء أمر طبيعي !؟ هل الأسماء المعروفة و علاقتها الطيبة مع البعض تسمح بدخول العمل الرياضي رغم و جود مخالفات تنظيمية . أو السماح لمن صدر بحقهم كتب اعتماد من الهيئة المركزية للرقابة و التفتيش . بعد أن صدر التعميم فيما يخص الهيئة و نتائج تقاريرها أو من لم يكن لهم أي علاقة بالرياضة و لديهم الأموال لتوجيه الأضواء عليهم للشهرة و الدخول من أوسع الأبواب فقط . و السؤال الأهم على الإطلاق هل هذه الأمور كلها أهم من أمن الوطن و لاعبيّ منتخب الوطن و أندية الوطن بالنسبة للقائمين على العمل الرياضي و لا أعني بذلك اللجنة المؤقتة الحالية بالتأكيد لان عملهم محدد بفترة زمنية انتقالية يتلقون بها التعليمات فقط إضافةً إلى وجودهم لتسيير أمور الاتحاد الرياضي العام فقط أي المتابعة و الإشراف ؟ هل هذا أمر طبيعي ؟ أو أمر لا يصدق !!‏


دمتــــم للوطـــــن‏


مديرة الرقابــــة الداخليـــة‏


لدى الاتحاد الرياضي العام‏


هالــــــة أنــــــــور الأســـد‏


Halassad1@yahoo.com‏

المزيد..