عودة قوية للملاكمة الحلبية.. و القبضات تكتب سيناريو مختلفاً على الحلقة الطرطوسية

متابعة – ملحم الحكيم:انقلب السيناريو رأسا على عقب في بطولة قبضات الجمهورية لفئة الناشئين، فعوضا عن اكشن الاعتراضات وسب وشتم الحكام التي كانت السمات الاساسية للبطولات السابقة، جاءت بطولة الجمهورية للملاكمة التي استضافتها طرطوس على مدار ثلاثة ايام

fiogf49gjkf0d


هادئة ناجحة بكل المقايس، لدرجة جعلت كوادر اللعبة تجمع على القول : «بتجنن» فغدت بنجاحها هذا طموحا مشروعا لاتحاد اللعبة بقوله: نتمنى ان تكون كل بطولاتنا كبطولة طرطوس.حلب حملت لقب البطل‏‏


وان كانت الغاية الاساسية من اقامة بطولة الجمهورية هي تحديد الفائز واصحاب المراكز فبطولة القبضات فعلت ذلك حيث حمل اللقب حسب تسلسل الاوزان:‏‏



46كغ بشار شيط حلب – 48 كغ كريكور تنكريان حلب -50 كغ سلمان محمد طرطوس -52كغ ايمن النشاوي دمشق 54كغ عبد الكريم اشقر حلب -57 كغ اديب هبرة حماة -60 كغ جعفر اسعد اللاذقية -63 كغ محمد الكراد درعا وزن 66 شهاب حمدان الجيش – 70 كغ عبد الرحمن خضر حماة -75 كغ جمال الدين فارس حماة -80 كغ عبد الرحمن شومان حلب – وزن+80كغ عبد الحميد اليوسف طرطوس. في حين تصدرت حلب البطولة تلتها اللاذقية فحماة بالمركزالثالث‏‏


نتائج هامة غير ان كوادر اللعبة انفسهم يرون بان بطولة الجمهورية للملاكمة حملت في طياتها نتائج غير مباشرة لا تقل اهمية عن ماهية الفوز والخسارة، فتنظيميا وبعد النجاح الذي لاقته البطولة لم يبق مستغربا ان تسارع طرطوس لاستضافة بطولات اللعبة او يبادر اتحاد الملاكمة لتحديد بطولة قبضاته على الحلقة الطرطوسية،فاللجنة التنفيذية للرياضة الطرطوسية اثبتت اهتمامها بالملاكمة حيث ابدعت ومعها اللجنة الفنية للعبة بحسن استضافة البطولة بكل مفاصلها فجاء حفل افتتاحها لائقا اضافة للموسيقا التي رافقت كل ادوار البطولة كما في البطولات العالمية، بعد ان حجزت الصالة الرئيسية طيلة ثلاثة ايام ما لعب الدور الاكبر بحسن التنظيم وضبط اللاعبين والجمهور والكوادر على السواء وكل هذا اولا،‏‏


مفاجأة‏‏


اما ثانيا… ففي عالم الملاكمة -المحلية على الاقل- يعتبر وجود داعم « او ما شابه» امرا مفاجئا فعلا، وهذا ما حققته قبضات طرطوس حيث بادر احد محبي اللعبة ووالد احد ابطالها الى توزيع بيجامات رياضية على كافة ملاكمي المحافظة اضافة لصرف مكافاّت مالية للحكام «2500»ليرة لكل حكم وكان ضمن خطة دعمه توزيع هدايا ومكافاّت على اصحاب المراكز الاولى في البطولة «لكن خسارة.. الحلو ما بيكملش»‏‏


دليل عافية‏‏


اما ثالثا، فان تشارك تسع محافظات اضافة لهيئتي الجيش والطلبة فامر جيد بالنسبة لالعاب القوة عامة والملاكمة خاصة حيث وصل عدد المتنافسين الى 84 لاعبا ظهرت من بينهم خامات واعدة بحق تبشر بروافد حقيقية للمنتخب الوطني، وهذه ناحية اما الاخرى والاهم فهي تصدر حلب للبطولة ما فسره الكثيرون من ابناء اللعبة عودة حلب رغم ما تمر به من ظروف قاسية جراء الارهاب الاسود بقوة وجدارة الى عالم الملاكمة، كذلك من دلائل تعافي اللعبة مشاركة هيئة الطلبة التي جاءت مشاركتها فعالة فعلا حيث استطاع العديد من لاعبيها الوصول الى المراكز الاولى بجدارة بعد ان قدموا مستويات فنية جيدة، كذلك كان حال اللاذقية التي حلت بالمركز الثاني وهو امر يدعو للتفاؤل خاصة بعد ان ظهر الكثير من ابطالها بمظهر الملاكمين الحقيقين ادهشوا الحضور وخبراء اللعبة والمعنين عنها، وهذا ما يبرر لكوادر ملاكمة اللاذقية مطالبتها بضرورة وجود عضو اتحاد يمثلها بعد ان اعفي عضو الاتحاد السابق عن المحافظة من مهامه.‏‏


غياب مستغرب‏‏


بالمقابل فان ثمة مؤشرات ازعجت محبي الملاكمة والمهتمين بشأنها فتصدر حلب للبطولة وحلول اللاذقية بالمركز الثاني وبقبول دمشق بالمركز السادس، فأمر قرأه هؤلاء تراجعا واضحا للقبضات الدمشقية التي تنعم حسب تعبيرهم بالدعم المادي والمعنوي وسط توفر الصالات والاندية والمدربين الكثر .. فيما كان المثر اكثر لدى محبي الملاكمة هو غياب نادي الشرطة كليا عن البطولة وهو الذي اعتاد المنافسة على المراكز الاولى ما اعتبرته كوادر اللعبة ومتابعيها واتحادها خسارة حقيقية للملاكمة لما يمثله نادي الشرطة من دعامة حقيقية للرياضة بشكل عام وللملاكمة على وجه الخصوص كونه خرج اقوى الابطال ويملك الخامات والامكانيات والصالات وافضل المدربين.‏‏

المزيد..