عوائـــق واقعيـــة وحلـــول تطرحهـــا قـــوة دمشــــق

في بحث دقيق لمكتب العاب القوة الدمشقي الذي ترأسه رسمياً وتفرغ لأعماله خبرة القوة وسيم تقي الدين، تبين أن عوائق عديدة تقف دون هذه الألعاب

fiogf49gjkf0d


ومنها: صالات التدريب حيث تبين أن هناك اجماعاً كاملاً من جميع اللجان الفنية لهذه الألعاب على صعوبة الحجوزات في المدن الرياضية لمنتخبات دمشق حيث غصت المدن الرياضية في العاصمة كنتيجة للظروف التي يمر بها وطننا الغالي بحجوزات متنوعة، كإقامة معظم المعسكرات لمختلف الألعاب في دمشق وإقامة غالبية بطولات الجمهورية فيها أيضاً، إضافة لحجوزات الأندية لافتقارها لصالة التدريب الخاصة بها الأمر الذي انعكس صعوبة على تأمين حجوزات لمنتخبات دمشق، وفي هذاتركز مقترح الحل الذي وافق عليه رئيس فرع الرياضة الدمشقي فايز الحموي بتخصيص فرع دمشق الرياضي بمدينة تخدم منتخبات دمشق وتوفر الملاعب والصالات اللازمة.‏‏



القوة الدمشقية:‏‏


اتحادات الألعاب‏‏


لاتلتزم بخطتها‏‏


أما العائق الثاني فمع اتحادات الألعاب وعدم وضوح خطة عملها أو عدم التقيد بها في معظم الحالات ماأدى إلى خلل في تحضير منتخبات العاصمة بالشكل اللائق والأمثل، حيث يتم العمل لإقامة بطولات الجمهورية في معظم الأحيان قبل أسبوع أو عشرة أيام على الأكثر وهي فترة غير كافية للتحضير أو إقامة بطولة المحافظة ناهيك عن صعوبة اقناع أهالي اللاعبين بالتمرين اليومي أو المشاركة في البطولات، والحل لهذه المعضلة التأكيد على اتحادات الألعاب بوضع خطة منذ بداية العام والإلتزام بها قدر الإمكان مايسهم في التطبيق الأمثل لخطة اللجان الفنية وبالتالي رفع المستوى العام للألعاب .‏‏


أم ثالث العوائق حسب تعبير دراسة وسيم قوة دمشق فقلة عدد اللاعبات حيث تعاني دمشق كغيرها من المحافظات من عدم اهتمام معظم الأندية بفئة الإناث حيث يتركز هذا الاهتمام بعدد قليل من الأندية مع الأخذ بعين الاعتبار قصر العمر الفني لدى الإناث اللواتي يتوقفن عن الرياضة بأعمار صغيرة والحل بمثل هذه الحالة إيجاد حوافز للأندية لحثها على الاهتمام بفئة الإناث أو ربط فئة الإناث بفئة الذكور حين اصدار النتائج النهائية وترتيب المحافظات.‏‏


ورابع العوائق كان الغاء الألعاب من بعض الأندية الأمر الذي يحد من قاعدة اللعبة ويقلل حجم المنافسة بين الأندية على مستوى المحافظة وبين المحافظات على مستوى الجمهورية، وفي هذا جاء اقتراح الاسراع في اصدار خارطة تخصيص الأندية بالألعاب والزام الأندية بالتقيد بها مع النظر بموضوع مساعدة الأندية الفقيرة مادياً والتي تمارس ألعاب القوة من خلال تزويدها بالتجهيزات المطلوبة شأنها شأن صالات التدريب«كديسكات أثقال وبسط جودو وكاراتيه ومصارعة ومعدات ملاكمة وغيرها».‏‏


إضافة للعمل وبالتعاون مع لجان الحكام والمدربين الرئيسية لتوفير فرص مشاركة حكام ومدربين دمشق في الدورات العربية والدولية والحاقهم بدورات صقل وترقية دولية تتطلب رسوم مشاركة مايسهم في تطوير الألعاب ورفع مستواها الفني. مع التركيز على ضرورة إيجاد صيغة مع إدارة الاعداد البدني لتفريغ لاعبي منتخبات المحافظة العسكريين الحائزيين على أحد المراكز الثلاثة الأولى على مستوى الجمهورية سواء كانوا بنادي الجيش أو خارجه مايضمن استمرارية اللاعب وتدريبه وبالتالي تحقيق أفضل النتائج للرياضة الدمشقية التي رغم كل العوائق تصدرت معظم بطولات الجمهورية في مختلف ألعاب القوة واستضافت بطولاتها.‏‏


ملحم الحكيم‏‏

المزيد..