عندما يعتب رياضيو الدير على (الموقف الرياضي)

بعد أقلّ من سنة على بدايتي في صحيفة الموقف الرياضي, وبالتحديد في صيف عام 1997 وفي

أوّل مهمة خارج دمشق قادتني الرحلة إلى دير الزور لتغطية فعاليات دورة الوفاء بكرة القدم ويا لها من ذكريات حلوة…‏

اجتمعتُ مع الرياضيين الحقيقيين في دير الزور, لعبتُ مع فريق الصحفيين في نادي الفتوة واليقظة, زرنا الجسر المعلّق وركبتُ صخب الفرات وزرت كلّ حيّ بدير الزور وتعرفتُ على طيب ناسها وحبّهم للرياضة.‏

لا أستعيد هذه الذكريات لمجرّد أنها خطرت على بالي وإنما لأجد لعذري طريقاً إلى قلوب رياضيي دير الزور الذين أخطأنا بحقّهم في المادة المنشورة في العدد الماضي تحت عنوان كيف عادل أبو حردوب أمية وبعض العبارات التي تسللت عبر هذه المادة ووجد فيها رياضيو الدير ما يبرر زعلهم من (الموقف الرياضي) ومعهم حقّ في ذلك الأمر الذي يوجب علينا تقديم الاعتذار الصريح والواضح من كلّ رياضيي دير الزور.‏

أشكر كلّ من اتصل معاتباً, أشكر كلّ من أرسل منتقداً, أشكر كلّ من تكلّم غاضباً, أشكر كلّ من عبّر عن امتعاضه مما نُشر..‏

عتبكم وصل أيضاً لمراسلنا في إدلب الذي كتب تلك السطور واعتذاره يأتيكم أيضاً مع شديد الأسف راجين أن تبقى (الموقف الرياضي) عند ثقتكم بها.‏

وعتب (أهلية بمحلية)‏

كما اتصل بنا عضو إدارة نادي الفتوة السيد صالح العاني عاتباً على بعض ما يكتبه مراسلنا في دير الزور بخصوص عمل الإدارة وتسليط الضوء على بعض أعضاء الإدارة دون غيرهم والتركيز على سلبيات وأخطاء الآخرين والكيل بأكثر من مكيال في التعاطي مع إدارة الفتوة ونعتذر عن نشر الردّ الذي جاءنا منه كاملاً لعدم وضوحه ولكننا نحترم كلّ ما جاء فيه ونؤكد على أنّ (الموقف الرياضي) للجميع وليست لأحد ضدّ أحد وليست لنادٍ دون غيره وإن وقعت ببعض الأخطاء فعذرنا أننا نعمل ومن يعمل سيقع بالخطأ حتماً.‏

نبقى في الدير!‏

كان الله في عون مدرب فريق الفتوة الذي (حكم عليه الهوى) ولم يستطع تأمين مباريات ودية لفريقه في فترة توقف الدوري إلا مع فرق محافظته ومنّا للباي: ربّ ضارة نافعة ولا نقبل إلا أن يكون الفتوة في الواجهة الكروية.‏

المدرب الصديق أنور عبد القادر: غبتَ بشكل نهائي عن واجهة الأحداث فأين أنتَ الآن? اشتقنا إليك يا أبا البراء و( مش عوايدك) مثل هذه الغيبة!‏

السيد وليد مهيدي عضو اتحاد كرة القدم: نعرف صراحتك وقد اعتدنا عليها, سنثقل عليك بأسئلتنا في العدد القادم فلا تتأخّر علينا.‏

المزيد..