عندما يزمجر الفرات!

سيبقى لتعاملنا مع إدارة نادي الفتوة شكلاً خاصاً بها لأن من يقود هذه الإدارة هو زميلنا العزيز قصي عيادة لكن هذا لن يمنعنا من القول: لقد تسرّعت الإدارة بقراراتها التي أبعدت ثلاثة لاعبين عن الفريق وهم من المؤثرين في مؤشر هذا الفريق في بورصة الدوري عندما يكونون في مستواهم المعهود, وما بين انتظار اعتذار هؤلاء اللاعبين وقبول الإدارة لهذا الاعتذار قرأتُ كلاماً لرئيس النادي يؤكد عدم تراجع إدارته عن موقفها بشأن هؤلاء اللاعبين.


مسألتان فقط أودّ الإشارة السريعة لهما: الأولى هي أن وضع الفريق على لائحة الترتيب ليس مريحاً للدرجة التي تمكّن الإدارة من المتابعة بهذا النهج فيما لو تكررت الحالة وفي هذه الحالة ستتهم بالعمل وفق مبدأ الخيار والفقوس, والأمر الثاني وجد الاحتراف والعقوبات المالية ليخلّص أي إدارة من مواقف محرجة كهذه ومع هذا لم تكتفِ إدارة الفتوة بذلك أما لماذا? فالجواب عند الإدارة ذاتها.‏

المزيد..