عماد توما.. تحيتي ومحبتي للجزيرة وأنصاره

لم ينس المدرب العراقي عماد توما وهو بلاد الاغتراب الخبز والملح الذي عرفه في نادي الجزيرة

fiogf49gjkf0d


وهو أيضا ًالاسم الذي سيظل عالقا في أذهان الجز راويين الى الأبد ، وكيف لا على اعتبار أنه به ومعه كانت البداية الكروية الجزراوية الحقيقية ، ورحلة النور التي فقدها النادي منذ خمسة عشر عاما ً، لذلك لم يقطع حبال الود بينه وبين الناس التي أحبته وصفقت معه وعاشت معه السراء والضراء ، ولخص تلك المحبة بعد الاتصال الهاتفي معه وهو في استراليا عبر موقفنا الرياضي التي يحترم أقلامها والتي لا تنطق إلا بالحق والحقيقة والموضوعية والمصداقية ، باعتبارها في نظره المواكبة للصغيرة والكبيرة في رحلة الانتصار التي صنعتها لعبة كرة القدم لنادي الجزيرة ، وأراد أن يرسل عبر الأثير الحب والمحبة لنادي الجزيرة وأنصاره الأعزّاء بعد أن كان يمنّي النفس لأن يكون على رأس العمل الميداني في الملعب ، مع تحفّظه عمّا حصل من هزات قلبت الطاولة رأسا ًعلى عقب ، ولخبطت الظروف الجزراوية بالكامل الأمر الذي لم يشجّعه على القدوم ، إضافة الى أنه لم يتلق الدعوة الجادة للعمل من الإدارة على الرغم من أن الفريق قد غادره وهو بعهدة مساعده الكابتن لوسيان داوي الذي يكن له الاحترام والتقدير ويشيد بإمكاناته المتميّزة في التدريب ويدرك أن تحضيره من الناحية الفنية كان جيدا ً، وعن وضع الفريق الحالي فقد تأسّف على نزيف النقاط التي أهدرها الفريق وخصوصا ًعلى أرضه ، قياسا ً على مستواه الجيد الذي ظهر عليه في الموسم الماضي وحتى قبل تطعيمه بالنجوم ، مع أمله بأن الفريق سيبقى في الدرجة الأولى قياسا ًعلى نتائج بقية الفريق المترنّحة من مباراة الى أخرى ، وعن رغبته إذا تلقى الدعوة الجزراوية لاحقا ً، فقد أبدى اعتذاره لأنه لا يفكّر بهذا الموضوع إطلاقا ً رغم تلقيه الدعوة ذاتها من كبار أندية المقدّمة السورية وخصوصا ًالموجودة في العاصمة دمشق ، وبعد الإلحاح عليه في العودة الى الجزيـــرة فقــــد أكد القبــول حتى ولو كان في المراحل الخمســـة الأخيرة من الدوري في حال إذا كـــان الفريق مهددا ًبالهبوط لاقدّر اللـــه … ويحتـــاج خدماتـــه ….‏

المزيد..