على الجسر

بقلم: محمود حبش- في العدد الماضي تحدثنا عن الإصلاح وبدأنا أولاً بقبول الآخر والتعامل معه على أساس محبة النادي واليوم نتابع حديث الإصلاح في قواعد النادي كمرحلة ثانية للإصلاح, فالقواعد هي ركيزة النادي أو كما يعرّفها المهندسون هي أساس المنشأة

المصممة وأي خلل في التصميم يعني التصدّع كأبسط الحالات وصولاً للانهيار,وكذلك قواعد النادي إذ لا يكفي الاهتمام بها سطحياً.‏

لم يتحدث أحد عن التصميم, ففكرة التصميم حسب إمكانياتنا المتاحة يتم تطويرها إن أمكن بتشكيل فرق للناشئين والأشبال بإشراف مدربين مختصين ومهتمين وتشكل لجنة ذات خبرات مختصة ومتابعة للفرق ويكون اهتمامها عاماً وشاملاً (تجهيزات, برامج تدريبية, معالجة المشاكل الخاصة), وحتى تأمين دروس خصوصية للاعبين في المرحلتين الإعدادية والثانوية في مقر النادي لأساتذة مختصين وهذا ليس صعباً لأن محبي النادي من هذه الشريحة كثر, وإقامة مباريات بينهم وانتقاء النخبة من هؤلاء اللاعبين كي يمثلوا النادي في المستقبل.‏

كلمة حق تقال: إن شح الملاعب الشعبية في المدينة نتيجة التوسع العمراني انعكس سلباً على الأندية في كل المحافظات, وتبقى مهمة الإدارة تأمين ملاعب للفرق وهذه ليست صعبة من خلال تسوية أي أرض على أطراف لمدينة وتأمين وسائل نقل والاجتماع الدائم في مقر النادي كي يبقى الانتماء دائماً وأبداً للنادي, وكل هذا يغنينا عن استقطاب لاعبين محترفين وتبقى رايتنا الزرقاء خفاقة عالية.‏

المزيد..