على الجسر

كثرت في الآونة الأخيرة ظاهرة الشغب الجماهيري في الملاعب السورية وغالبا ما تترافق بأعمال غريبة تؤدي

fiogf49gjkf0d


إلى خسائر مادية كبيرة وفي أغلب الأحيان إصابات بين جماهير الفرق وعندما تسأل مستفسراً عن أسباب هذه المشاكل ترى توحيداً للإجابة( الحكم والتحكيم سيء) ولو سألت الكثيرين عن رأيهم بالتحكيم السوري طبعا أقصد في الدوري لكان جوابهم سلبيا دعونا نتحدث بموضوعية ومنطقية هل الحكم دائما يخطأ وهل يتعمد ذلك بالتأكيد لا فهو يخطىء لأنه إنسان ولو وضع أي واحد في مكانه لشعر بالمعاناة الكبيرة التي يحس بها وهو يقود دفة المباراة هو أمر غاية في الصعوبة والتعقيد فليس من السهل أن تلعب والجماهير بعشرات الآلاف تتابعك فكيف إذا كنت حكماً تتابع الكرة في كل زاوية من الملعب والآلاف تسمع صافرتك ولا استغرب التوتر الذي يبدو على حكامنا فصافرتهم تكون مترددة خوفا من النتيجة أحيانا وخوفا من الجماهير التي لاترحم وهذا كله يعود للأجواء المشحونة بالتوتر قبل بداية المباراة والأبشع الشتائم التي يتعرض لها الحكم أثناء سير المباراة والغريب تزايد هذه الظاهرة في أيامنا الاخيرة ورغم ذلك لم يشهد الدوري المحلي توقفا يعود لأخطاء التحكيم كما يجري في الكثير من بلدان العالم ولاننسى إن سورية فيها العديد من الخبرات التحكيمية وعلى رأسهم عميد التحكيم( فاروق بوظو- جمال الشريف- نزار وتي- قيس العبدالله- فايز بيطار- تاج الدين فارس) وغيرهم وكلهم مشهود لهم على مستوى دولي أيام الرياضة الحقيقية جماهير الكرة السورية ان الاخطاء التحكيمية موجودة في كل أنحاءالعالم وحتى في أقوى الدوريات العالمية هذه الدوريات التي عجزت بكل ما تملكه من تقنية حديثة ان تقهر هذه الظاهرة فهي ليست حكرا علينا لكن بدورنا علينا مساعدة الحكام وليس الضغط عليهم ويكون ذلك بزيادة الثقافة الكروية لدى الجماهير واللاعبين ومعرفة قوانين اللعبة بشكل أفضل واقترح ان توضع لجنة تعود للحالات المشكوك في صحتها تكو ن هذه اللجنة بمثابة مرجع للطعن في الاحكام.‏


فتقرر صحة صافرة الحكم أو عدمها وإمكانية العودة بالقرار التحكيمي حتى ولو كان هدفا صحيحا أو ملغيا وهذا ينعكس بدوره ايجابا على الجماهير أو اللاعبين والتخفيف من ردود أفعالهم لتبقى ملاعبنا محطة للجميع متعة وإثارة بعيدة عن كل ما يشوه جمالية الكرة السورية.‏

المزيد..