على الجسر

بادئ ذي بدء لا بد أن نشير إلى كل مواضيع الفساد لأننا إن بقينا هكذا من دون صدق مع الذات لن تتقدم رياضتنا قيد أنملة.هل يبقى الوضع على ما هو عليه وعلى المتضرر أن يضرب بأفكاره عرض الحائط?


عداوات مجانية ستنشب مع كل من يرى نفسه معنياً بكلامنا وهذا ما لانتمناه مطلقاً..‏


أهل الخبرة والاختصاص لم يكلفوا أنفسهم عناء البحث عن أسباب الانحدار في هذا النادي رويداً رويداً نحو الهاوية..‏


من المسؤول عن كلّ هذا والضحية هي فتوتنا ورياضتنا بشكل عام?‏


الملف سيفتح والإصلاح قادم طالما أن الرياضة هي إحدى القطاعات في هذا الوطن..‏


نداء الاستغاثة نطلقه عبر جريدتنا الغراء: دعوا الرياضة للرياضيين!‏


شخصيات هوائية تتحكّم بمصير النادي وآخرون مستهلكون يقضون ويفتون داخل أسوار النادي, مدربون على مستوى عال من الكفاءة والخبرة مبعدون وآخرون مبتعدون نتيجة التراكمات وقانون: البقاء للأقوى!‏


كلّ الإدارات التي تعاقبت على النادي منذ حقبة زمنية ليست بالقصيرة هي إدارات مدرب تكون معدة سلفاً باسمه لتتخذ القرار بتعيينه وإن استقال اختلفت وتيرة التعامل مع باقي المدربين الذين يأتون من بعده!‏


الاعتماد على اللاعب الجاهز والذي لديه خبرة الدوري كون الالتفات إلى أدنى موهبة بزجها والمجازفة بها لصقلها وتطويرها.. من يعمل داخل النادي لا يدعونه من هم خارج النادي بل يعملون على انتظار الأخطاء والهفوات لإفشاله لأسباب لا مبرر لها مطلقاً وتبقى بارقة الأمل في رياح الإصلاح إن هبّت لتقتلع جذور الفساد في رياضة هذا الوطن الحبيب.‏

المزيد..