على الجسر المعلق

-من عادات أبناء دير الزور الذهاب يوم الجمعة إلى /الجول/ وأثناء مباراة القرداحة لاحظنا تأثر ملعب


الدير وغياب بعض الجماهير بسبب ذلك لكن بعد الهدف الثاني للأزرق لاحظنا الإزدحام على الأبواب فهم تركوا/الجول/ والملعب لتشجيع أزرقهم.‏


-فجأة تذكرت تلك اللوحة الجميلة التي تمثل دور القردة الثلاث أحدهم يغطي عينيه فلا يرى والثاني يغطي أذنيه فلا يسمع والثالث يغطي فمه فلا ينطق فكم من هذه الحالات في مفاصلنا الرياضية الفراتية وخاصة ضمن أعضاء إدارات الأندية.‏


-بدأت عقوبات كرة اليد للفتوة أيضاً فبعد خسارة فريقهم لمباراتين من الشعلة والكرامة وباجتماع مساء الإثنين قررت إدارة الفتوة إيقاف لاعبهم مروان فتيح لشهر وتوجيه إنذار نهائي لكافة لاعبي كرة اليد بالأزرق لعدم التعرض والإعتراض على قرارات الحكم وخسارة كرة اليد على أرضها لمباراتين قابلها فوز جارهم الأخضر بالمباراتين.‏


-أطلقت جماهير أخضر الدير الأفراح لسبعة أيام نتيجة تحقيق فريقهم للفوز الأول إياباً على الجار البوكمال بثلاثة أهداف لهدفين لأن هذا الإنتصار وضع اليقظة بموقع الأمان وللتذكير هذا الفوز هو الأول لمدربه ضمن دوري كرة الأولى والثانية سواء عندما كان مدرباً للفتوة أو لليقظة.‏


-قامت إدارة الفتوة بإرسال تهنئة لإدارة الكرامة تبارك فيها لرجال كرة الكرامة الفوز الآسيوي على الوحدة الإماراتي.‏


– هل وصل الأمر بكرة أخضر الدير بأنها أصبحت عاجزة عن تسديد أجور التحكيم فقد وصل إلينا أن حكم مباراة شبابهم مع عمال حلب لم يستطع أحد تسديد أجور التحكيم وذهب ولم يسدد له مبلغ التحكيم إلا باليوم التالي‏


-الهدفان اللذان سجلهما الفتوة بمباراة القرداحة بالشوط الأول وكانت بالمرمى الشرقي من الملعب وهذا المرمى من النادر أن يسجل به مهاجمو الفتوة فخلال هذا الدوري لم يسجل بذاك المرمى سوى هدفين وأحداهما من جزاء وبتسجيل الأزرق للهدفين أصبح المرمى الشرقي يسجل فيه أربعة أهداف.‏

المزيد..