عفرين- حقق الحضور المطلوب

هذه هي مشاركته الثانية على التوالي في دوري المظاليم منذ تأسيس النادي عام 1984 حيث أخفق في تحقيق


حلم جماهيره للصعود للأضواء في هذا الموسم والموسم الماضي بعد أن كانت تمني نفسها بأن يقدم فريقه ما يسعده والتي كانت حاضرة في جميع المباريات تشجيعاً ودعماً والتي ما بخلت يوماً ولكن تجري الرياح بما لاتشتهي السفن فقد استطاع هذا الفريق المجتهد المكافح أن يجاري وينافس أندية عريقة ويكون نداً قوياً لفرق مجموعته الجنوبية وخاصة الشرطة والوثبة الفريقان المنافسان للنادي في مجموعته والنتائج التي سجلها الفريق في مشواره الذي لم يخلو من المطبات كانت جيدة قياساً على عمره في خارطة الرياضة السورية وعلى فارق الإمكانيات من الفرق المنافسة إذا ما قارناه مع الأوضاع المادية للنادي التي كانت في حالة يرثى لها في ظل الأموال الطائلة التي كانت تصرف على الفريق?! وإذا ما تحدثنا عن مسيرة النادي نجد بأنه قد احتل المركز الثالث برصيد 94 نقطة حيث حصد في مرحلة الذهاب 28 نقطة من 9 فوز وتعادله مع الشرطة وخسارته مع الوثبة وقد أعلن عن نفسه وبقوة من دخول دائرة المنافسة أما في مرحلة الإياب فقد كان حصيلته 21 نقطة من 6 فوز وتعادله مع العربي والوثبة وشهبا وخسارته مع بردى والشرطة وتصدر قائمة هدافي الفريق اللاعب المميز ابراهيم الحسن برصيد 31 هدفاً?! وبلغة الأرقام نجد بأن الفريق في مرحلة الإياب عاش لحظات حزينة فقد تراجعت نتائج الفريق لظهور المشاكل في جسمه من خلال مطالبة المدرب بمستحقاته عندما لم يسافر مع الفريق لملاقاة النضال بدمشق ورفضه لقيادة الفريق قبل أيام من مباراته مع الوثبة بحلب حتى أصبح الحرد والدلال واللاانضباط يخيم على أجواء الفريق ومازاد الطين بلة مطالبة اللاعبين لرواتبهم التي تأخرت عندما علموا بذلك وبالتالي ساد جو من الفوضى وبالتالي وقفت الإدارة عاجزة ومكتوفة الأيدي وهي في حالة لايحسدعليها من خلال هذه الضغوط الكبيرة التي قصمت ظهر الفريق وبالتالي فقد أمله بالمنافسة من خلال فقدانه النقاط التي كان يحتاجها والتي زادت من جراحه وعندها بدأت المشكلات تطفو على السطح وتفرض نفسها على الفريق مكان له الأثر الكبير في ابتعاد النادي عن المنافسة?!. واتخذت الإدارة بإقالة ديبو شيخو والبديل الكابتن أحمد هواش الذي غادر الفريق بعد تعادله مع شهبا في الأسبوع السابع إياباً عندما تلاشت آماله نهائياً ولنهاية الدوري استلم الدفة مساعد المدرب أحمد نجار?!!..‏

المزيد..