عرس الوطن.. وعطاياك يا سيدي الرئيس لا يحدّها حدٌّ…

تعجز الكلمات عن الإحاطة بكل ذلك العطاء الذي أسبغه قائد الوطن السيد الرئيس بشار الأسد على أخوته وأبنائه على امتداد أرض سورية المعطاءة,

وسبع سنوات خلت أحدث فيها القائد نقلة نوعية لسورية في جميع مناحي الحياة, وكلنا واكب مسيرة التطوير والتحديث فرأى بأم عينيه كيف أحدثت القوانين والمراسيم الجديدة تلك القفزة وكيف استطاعت تلك المسيرة أن تجعل عجلة الحياة الاقتصادية والاجتماعية والثقافية تدور في سرعتها القصوى, وواكب السيد الرئيس تلك المسيرة بالمراقبة المباشرة حيناً, وبجولاته الميدانية التي كانت الحافز الأكبر لدى الآخرين على العطاء في أحيان أخرى, وعليه لم تفاجئنا كل تلك التصريحات التي صدرت عن شخصيات عربية وعالمية تشيد بما تمّ إنجازه في سورية في فترة قصيرة نسبياً, فنحن عرفنا في قائدنا العزيمة وقرأنا في عينيه التصميم على النهوض بسورية الحديثة وجعلها في مصاف الدول المتطورة, فها هي المنشآت الصناعية الضخمة والمدن الصناعية تبشّر بمستقبل زاهر للوطن وأبنائه, وها هي المنشآت الرياضية والمدن الرياضية الضخمة تضفي على الحياة رونقاً وجمالاً, ولم يستثنِ السيد الرئيس الرياضة من عطاءاته فكانت أولى بوادر الخير عليها حين سمح بالاحتراف الذي كان بعيد المنال وحلماً يراود كلّ رياضي, وجاء المرسوم التشريعي رقم (7) للعام 2005 الناظم للحركة الرياضية في بلدنا متوجاً لكل ما سبقه من عطاءات شهدتها الحركة الرياضية وكانت في مجملها نقطة تحول جذري نحو رياضة تتطلع إلى رفع علم سورية الحبيب عالياً في كافة الاستحقاقات العربية والدولية, وكي تكون رياضة الوطن خير سفير يعبّر من خلالها الرياضيون عن سورية التاريخ والحضارة وعن سورية القائد والشعب الذي يعيش وحدة وطنية قلما نجد لها نظيراً في أي دولة من دول العالم, فالسيد الرئيس بشار الأسد يجسّد آمال الجماهير العريضة وتطلعاتها نحو غد أفضل يرسم ملامحه قائد لم يبالِ يوماً بالضغوطات التي مورست على سورية لثنيها عن مواقفها المبدئية التي أعطت كل مواطن عربي العزة والكرامة..‏

ولأننا نحتفل يوم غد بتجديد البيعة والاستفتاء على ولاية ثانية للسيد الرئيس بشار الأسد لا يسعنا إلا أن نقول: نعم لقائد مسيرة التطوير والتحديث التي تسير بخطى واثقة نحو مستقبل مشرق, نعم للقائد العربي الذي يمثّل شموخ العرب وعزتهم, وألف نعم للقائد الذي أحبّه الشعب وصار وجدان كل مواطن يفرح به حين يراه ويقولها: إننا نحبك.‏

إسماعيل عبد الحي‏

المزيد..