عذراً أيتها الرياضة

بمناسبة اليوم العالمي للناشئين كان جميلاً حقاً على مضمار ملعب تشرين تحطيم العديد من الأرقام السابقة في البطولة القطرية التي نظمها اتحاد القوى


وجميلاً أن يتميز الأداء بالدقة والتنظيم والمتابعة لتطور أداء الفرق المشاركة من خلال النتائج المحققة والجميل أيضاً هو أنه لم يبقَ فريق ولا محافظة إلا وكان لها نصيب من التتويج والتكريم باستثناء السويداء..‏


انتظرتك يا سويداء طويلاً حتى أدركتُ أنك لم تشاركي بلاعبين بل بحكمين مما عزّ علينا غيابك عن تلك البطولة فهل يسهل عليك التبرير?‏


ألم يكن لك باع طويل في ألعاب القوى? ألم يعتلِ أبناؤك منصات التتويج تلك التي رسخ في أذهانها ركان الشوفي ووسام الشاطر وأسد نقور وأيمن أبو سعد وغيرهم الكثير من الأبطال كما رسخ في ذاكرتنا ذلك الرجل الكبير سمير أبو حمدان الذي صنع بيديه في كل مدرسة علّم فيها حفراً للوثب وجعل من ثانوية شكيب أرسلان مركز إشعاع رياضي ونشر ألعاب القوى على امتداد المحافظة فعندما لا ننسى ذلك نتذكر بأسى وتشتد علينا الحسرة أكثر ويعصف بنا السؤال عنك يا سويداء: كيف حال ألعاب القوى فيك? كيف حال مراكزك التدريبية وكيف حال مدربيك فواحد منهم مكلف بمهمة والآخر محارب والثالث لم يمضِ على تدريبه زمن والرابع تشرّف ولا تدرب والخامس بمهمة رياضية تشغله عن التدريب فيا لحسرتنا على تلك اللعبة ويا لخشيتنا أن تكون بداية النهاية!‏


نضال نايف أبو علي‏

المزيد..