عجان الطائرة: طائرتنا نفاثة

الطائرة تبحث عن منقذ لها تستطيع من خلاله التحليق لأنها سئمت من المدرجات وكثرة المطبات الهوائية وتريد الطريق والطريقة التي تساعدها على اختراق الأجواء العربية


لتحط في ملاعبها وتقفز فوق شباكها ويبدو أن العلة هنا في الطاقم وقلة خبرته في معرفة المطبات وكيفية تجنبها.‏


هشام عجان عضو اللجنة الرئيسية للحكام العرب والمشرف على كرة الطائرة في نادي حطين إلى متى ستظل هذه الحجج الواهية والصعوبات المالية التي تناقش داخل الأندية تشغل الرياضة في سورية عبارة نرددها كلما طرح موضوع تطوير الرياضة بكافة ألعابها ونستثني هنا من هذا الكلام أندية دمشق التي هي برأيي أفضل اهتمام ورعاية على فرقها والسؤال الذي يطرح نفسه هنا عن السبب الإدارة أم وجود السيولة المادية التي تنفق على الرياضة وبشكل مستمر?ولكن بالمقابل نرى في الأندية الأخرى ضمن المحافظات الثانية بأن إدارتها مقتنعة بشكل كامل من أن هذه اللعبة عبء حقيقي على مصاريف النادي رغم أنها ليست كذلك بمصاريفها كما هو الحال في كرة اليد و السلة وهنا لن نشير إلى مصاريف كرة القدم لأن الأمر محتوم كون هذه اللعبة دخلت الاحتراف من باب واسع رغم قناعة الكثير من أهل الرياضة عدم جدوى هذا الاحتراف.‏


لذلك إذا كنا نريد لهذه اللعبة أن تعود إلى سابق عهدها وإثبات وجودها علينا كمكتب تنفيذي واتحاد اللعبة تخصيص ميزانية لدعم هذه اللعبة في الأندية الفقيرة التي تنعدم فيها الاستثمارات والريوع المادية بالإضافة إلى عدم اهتمام المجالس المحلية لهذه الأندية التي نساعدها على النهضة والتطوير لذلك فمن حق المدرب الذي يقدم عطاؤه وجهده بالتعويض ليس بالكلام وإنما بتخصيص راتب ثابت يساعده في البحث الدائم عن كل جديد يطرأ ويتعلق باللعبة بالإضافة إلى المقومات المادية التي تحمي اللاعب و المدرب والإداري من صعوبات الحياة ولكي لا نحمل المدرب واللاعب أعباء مادية هو بغنى عنها.‏

المزيد..