عبد القادر كردغلي للموقف الرياضي: مازال تشرين قادراً على المنافسة .. وأنا مع انتخاب وجه جديد لرئاسة اتحاد الكرة….

اللاذقية – سمير علي :على الرغم من أن شهرته وشعبيته ونجوميته تجاوزت حدود الوطن كمدرب فذ لفريقه تشرين ومنتخب سورية الوطني

fiogf49gjkf0d


منذ منتصف الثمانينات وحتى منتصف التسعينيات،إلاّ أنه مازال خارج نطاق التغطية القيادية والتدريبية ولم ينجح في دخول ناديه في السنوات العشر الأخيرة إلاّ لأشهر قليلة ولا في دخوله اتحاد كرة القدم ليقدم خلاصة تجربته الكروية وأفكاره التطويرية ،لأن وجوده في تشرين أو في اتحاد الكرة من وجهة نظره يشكل خطراً على المصالح الشخصية لبعض المستفيدين والفاسدين ،ورغم ذلك لم يقطع الأمل في دخول المؤتمر الانتخابي القادم ويفوز بعضويته ،لن نطيل المقدمة والحديث عن ضيفنا لأنه غني عن التعريف، أنه باختصار الكابتن عبد القادر‏



كردغلي ( الموقف الرياضي) التقته قبل خسارة تشرين مباراتي الجزيرة والمجد فأجاب على تساؤلاتنا التي لامست هموم الكرتين التشرينية والسورية بكل صراحة وجرأة وشفافية ،وهاكم التفاصيل :‏


> لماذا لم ترشح نفسك لرئاسة نادي تشرين؟!‏


> > قبل بدء الانتخابات وبناء على طلب الكثير من المحبين ذهبت إلى فرع الاتحاد الرياضي باللاذقية لأطلع على الوضع العام وسمعت بأن هناك إدارة جاهزة سترشح نفسها وأكد لي صحة هذا الكلام رئيس الفرع،وهذه التشكيلة متفاهمة ومنسجمة مع بعضها وتحظى بمباركة جميع الأطراف ولكنها لا ترغب بوجودي معها فقلت لهم أنا معها،والله يوفقها.‏



> كيف تقيم نتائج تشرين بالدوري حتى الآن وهل يملك الفريق مقومات المنافسة على اللقب؟‏


> > النتائج ممتازة في مباريات الاتحاد والطليعة والشرطة ومقبولة في مباراة الجيش،.والفوز ببطولة الدوري له مقومات يوجد الكثير منها في نادي تشرين،بدءاً من وجود فريق متميز استعد للدوري قبل ثلاثة أشهر ويضم خليطاً بين لاعبي الشباب والخبرة بعد تعاقده مع عدد من الأسماء الكبيرة بالدوري ،يقودهم كادر فني يربطهم به بشكل جيد مع لاعبين احتياط لا يقلون مستوى عن الأساسيين مع جمهور كبير يشجع فريقه بحماس ويقف وراء الجميع إدارة منسجمة وقادرة على تأمين المال،ويبقى هناك أشياء بسيطة أهمها امتلاك النفس الطويل لأن الدوري طويل وليس خمس أو ست مباريات أو مرحلة ذهاب،فقط وفي حال تعرض الفريق لخسارة مفاجئة فمن المفروض أن يخرج منها بسرعة ويعود إلى لغة الفوز،لأن الفرق الكبيرة لا تتأثر بخسارة مباراة وإذا نجح الفريق في تحقيق هذه المعادلة فسيبقى أحد المرشحين لإحراز اللقب إلى جانب الكرامة المرشح الأقوى ،ولا أستبعد دخول الجيش والاتحاد على خط المنافسة .‏



(هذا الكلام قاله الكردغلي لنا يوم الخميس قبل مباراتي الجزيرة والمجد) وبعد خسارة الفريق للمباراتين عدنا واتصلنا به لنسمع رأيه الجديد فعاد وذكرنا بالكلام الذي قاله لنا، وبأن تشرين لم ينجح في تجاوز خسارة الجزيرة فوقع في فخ الخسارة الثانية أمام المجد ورغم ذلك لم يفقد الفريق الأمل وهناك إمكانية للعودة إلى المنافسة على اللقب بسرعة نظراً لتقارب مستوى الفرق ونتائجها المتذبذبة ولأن الدوري مازال في بداياته.والفوز بمباراة وخسارة المتصدر لمباراة تعيد الأمور إلى نقطة الصفر وعلى المعنيين استغلال توقف الدوري والعمل على إخراج اللاعبين من الحالة النفسية ورفع معنوياتهم حتى يستعيدوا ثقتهم بأنفسهم.‏


> بعض المفاصل التشرينية اتهمتك بأنك عملت ضد النادي وحاولت إيذاء البعض وتحريض اللاعبين ضد الجهاز التدريبي بماذا ترد وتعلق ؟!‏


> > من يتهمني بأنني أعمل ضد نادي تشرين فهو ليس تشرينياً ومن يثبت ذلك فليواجهني بشكل شخصي ومن يريد مني شيئاً فليتفضل ولكن ليس من خلال عبارات وإشاعات (وسخة) هدفها الإساءة لي وستنقلب عليه ،ولو أردت الإساءة إلى نادي تشرين لفعلت لكنني لم ولن أفعل ذلك رغم الإساءات التي تعرضت لها من قبل بعض الأشخاص الذين تعاقبوا عليه وأستغرب كيف سأعرقل مسيرة الفريق والنادي ،وهل يعقل أن أقول لخالد الصالح أو لحسام عكرة لا تلعب مع الفريق بشكل جيد،أو أحرضه ضد الجهاز التدريبي ،وأخسر محبة جمهور تشرين وأكب كل تاريخي الرياضي مقابل ذلك،حقاً أنه اتهام سخيف والأسخف منه من يروجه .‏


> البعض يتهمك بأنك أناني ولا تريد لأحد غيرك أن ينجح في نادي تشرين حتى لا يخطف من نجوميتك وشهرتك ؟‏


> > لست أنانياً وأريد النجاح لكل من يعمل ويجتهد ولم أحارب لاعباً في حياتي ولكن الجميع يعرفني بأنني كمدرب لا أقبل بأي إساءة من أي لاعب مهما كانت شهرته واسمه، وسبق لي وعاقبت شقيقي أحمد وابن خالتي عبد الله مندو وسالم بركة وآخرهم كان الكيلوني وأجلستهم على مقاعد الاحتياط وهذه العقوبات كانت لردعهم وصبت فيما بعد لمصلحتهم وعادوا بعدها إلى عطائهم .‏


أما بالنسبة للمدربين فلم أفكر يوماً بمحاربة شخص وهنا أسأل : لو كان عندي هكذا تفكير فهل كنت أسعى ليصبح الهولا والحاج عمر و الإدريس والجطل وغيرهم مدربين،والجميع يعلم عندما عدت آخر مرة لتشرين وكيف فرضت الجطل على إدارة نادي تشرين السابقة للعمل ضمن الجهاز التدريبي ووقفت يومها اللاذقية كلها ضدي بمن فيهم أخي أحمد ولم أرد على أحد وتمسكت بهيثم لأنني وجدته مجتهداً ولديه الإمكانيات،ولكن بالمحصلة لا أعرف ماهي نيات هؤلاء تجاهي والله هو من يحاسبهم على نياتهم .‏


> كيف هي علاقتك مع إدارة النادي والجهاز التدريبي ورأيك باستقالة المدرب؟!‏


> > علاقتي مع رئيس وأعضاء مجلس الإدارة الحالية علاقة عادية وعندما ألتقي بهم أسلم عليهم ويسلمون عليّ ولكن لا يوجد أي اتصال بيني وبينهم.‏


أما علاقتي مع الجهاز التدريبي والإداري للفريق (جطل- بيريش- برادعي – سواس) فهي مقطوعة منذ عدة أشهر علماً أنهم كانوا أقرب الناس لي ويسهرون معي بشكل يومي وكان من المفروض عليهم أن يضعوني بصورة مفاوضاتهم مع الإدارة والتي كانت تدور في الكواليس وذلك قبل تكليفهم طالما كنّا فريق عمل واحد وسبق لي و قاتلت في مرحلة سابقة من أجلهم وفرضتهم على الجميع وهذا لا يعني بأنني ضد قبولهم العمل في النادي فلكل شخص رأيه وقناعاته ،أما بالنسبة لاستقالة المدرب فقد فوجئت بها وسمعتها وأنا في دمشق وهو الأدرى أين تكمن مصلحته في الاستقالة أما في الاستمرار.‏


> هل سترشح نفسك للانتخابات القادمة وبأي صفة ستدخل إلى المؤتمر الانتخابي القادم ؟‏


> > سأرشح نفسي عن طريق نادي تشرين وهو الطريق الوحيد لدخولي المؤتمر،ولكنني حتى الآن لم اتخذ قرار الترشيح، وسأنتظر من سيرشح نفسه لرئاسة الاتحاد فإذا كان يريدني معه فسأطلب ترشيح نفسي وإذا لم يرغب فلن أترشح .‏


> ماذا لو رفضت إدارة تشرين ترشيحك إلى المؤتمر الانتخابي؟‏


> > عندما ترفض الإدارة ترشيحي يجب أن تعلل السبب وتقول لي الإدارة لماذا رفضت،وإذا كان لديها من هو أفضل وأكفأ مني فلن يكون لدي مانع، وسأضم صوتي إلى صوتها،ولكن وباختصار أقول إذا لم أحصل على ترشيحي من نادي تشرين فمعنى ذلك أنا لست ابن نادي تشرين ..؟!‏


> قلت في بداية الحديث بأنك محارب من قبل بعض الأشخاص ،فلماذا أنت محارب من وجهة نظرك ؟‏


> > هناك أشخاص معروفون يخافون مني ولهذا السبب يحاربونني منذ أكثر من عشر سنوات وهم من داخل المحافظة ومن خارجها وللأسف الشديد فإن الذين يحاربونني من داخلها عددهم أكثر وهؤلاء يفعلون كل شيء لإبعادي عن أي منصب رياضي إداري وكروي وأكبر مثال أنه تم ترشيح اسمي لعضوية اللجنة المؤقتة لتسيير اتحاد الكرة وبعضهم توسط لحذفه والسبب يكل بساطة لأن وجودي في أي منصب يعني القضاء على مصالحهم الشخصية.‏


آخر الكلام‏


أتمنى الخير لكل الناس ولست حاقداً على أحد وساعدت الكثيرين ولكنني لا أعرف نيات الآخرين تجاهي حتى أحاسبهم لأن الله هو من يحاسبهم على نياتهم ونادي تشرين سيبقى بيتي الأول والأخير ولكن يجب أن يعلم الجميع بأنني لن أتخلى عن قناعاتي وآرائي ومواقفي الرياضية إلاّ إذا تخليت عن كرامتي ، وسأبقى أشير إلى الخطأ والفاسدين في رياضتنا حتى آخر لحظة .‏


قناعات وآراء كردغليه‏


لم أضع يوماً في حياتي شروطاً للعودة الى نادي تشرين ولم يطلب مني العودة إلاّ وافقت باستثناء حالات قليلة جداً وفي حال الطلب مني مجدداً لن أضع شروطاً ولكنني سأستفسر عن تسميتي وصلاحياتي وواجباتي وواجبات الآخرين نحوي لأنني من الأشخاص الواضحين في عملهم .‏


تجربة الاحتراف في سورية فاشلة جداً والاحتراف بوضعه الحالي فرز الأندية إلى حيتان وأسماك وإدارات الأندية هي من دفعت الثمن غالياً والمستفيد الوحيد من الاحتراف هو اللاعب فقط وأنا مع فائدته ولكن ليس وحده بل جميع المفاصل العاملة في الاحتراف.‏


أنا ديمقراطي ولكن بالرياضة يجب أن يكون هناك تعيين لنصف الأعضاء على الأقل وأحسن دول العالم تلجأ للتعيين أحياناً لأن نسبة الخطأ تكون أقل بكثير والتعيين يضمن أيضاً وجود كفاءات وخبرات رياضية تستطيع تطوير ألعابها نحو الأفضل بعكس الانتخابات.‏


أتمنى أن يتولى رئاسة الاتحاد الكروي القادم (وجه جديد) ليس له خلفيات ويملك عقلية جديدة في العمل وليس حاقدا على أحد بغض النظر عن اسمه،أما الأعضاء فيجب أن يكون مابين 4-5 أعضاء منهم (فنيين) أما البقية فيجب أن يكونوا على ثقافة عالية رياضياً وتنظيمياً وتربوياً وإعلامياً،أما بالنسبة لترشيح نفسي لرئاسة الاتحاد فلم أفكر بهذا الأمر نهائياً .‏


توزيع المقاعد على المحافظات وفق الاقتراح الذي سيقدم لمؤتمر اتحاد كرة القدم القادم يعتبر (تخريفاً) ومرفوضاً ، لأنه ليس من المعقول والمنطق أن يكون هناك 4 أعضاء من 12 محافظة مقابل 5 أعضاء من دمشق،واستغرب كيف يجوز انتخاب 5 من دمشق ولا يجوز انتخاب 2 من اللاذقية والصحيح أن تكون الانتخابات مفتوحة وإن شاء الله ينجح التسعة من دمشق أو التسعة من اللاذقية .‏


الفساد ليس جديداً على الكرة السورية وهو منتشر في جسدها منذ سنوات عديدة والقرارات التي اتخذها اتحاد الكرة والمكتب التنفيذي يعتبر تخبطاً إدارياً كانت الغاية منه تصفية حسابات وتارات،وسيكون له تداعياته على الكرة السورية.‏

المزيد..