ظواهر غير طبيعية!!

على الرغم من أنه قد شكل ظاهرة رياضية وإسماً لامعاً في الإعلام الرياضي إلا أن هروبه المفاجئ من الحلبات وضع الكثيرين في حيرة, خاصة وأنه لم يعلن عن سبب هروبه, ولم تظهر بوادر تكهنات البعض في أن



بعض الجهات قد أقنعته بذلك الهروب مقابل تأمين عقود احتراف في دول عربية تستقطب عادة المواهب, وتقوم بتحسيها في أحيان أخرى, وناصر الشامي الذي لمع اسمه في اثينا بادئ الأمر, كان بفضل اتقان السيد محمد كامل شبيب رئيس اتحاد الملاكمة لفن إدارة الملاكمين وإيصالهم إلى الميداليات, وهو ما شاهدناه بأم أعيننا في الميديا باسبانيا, ونستطيع أن نسجل الذهبية للسيد شبيب, فلولاه لما كانت أصلاً, ولأسباب تتعلق باقتناص فرصة إصابة لاعبنا في بداية الجولة الثانية وانسحابه من اللعب بعد أن كان متفوقاً في الجولة الأولى, ولا نبالغ كثيراً إذا قلنا: إن هذا الرجل يستطيع إيصال اللاعبين المحترفين إلى العالمية وباقتدار.‏


ويبقى التساؤل قائماً وهو لماذا انسحب الشامي, بعد أن أعطته الرياضة مالم يعطها, وهل ستبقى رياضتنا تخضع لمزاجيات الرياضيين الذين يضغطون على إدارتهم لابتزازهم مادياً حيناً ولأسباب نجهلها كما فعل الشامي حيناً أخر.‏‏

المزيد..