ضربــــة حـــرة…في مســــألـة الســـــفـر..!

طرح أحد الزملاء سؤالا بريئأً يستفسر فيه عن أحقيته في السفر مع بعثات منتخباتنا الوطنية أثناء مشاركاتها الخارجية، وخص بالذكر الزملاء البعيدون في المحافظات الذين لاينالون هذا الشرف،

fiogf49gjkf0d


واستنهض همة الزملاء المغبونين للتعليق على الموضوع..‏


لعل زميلنا بعد مضي سنوات طويلة من عمره لم يلتقط السبب في عدم سفره أو سفر غيره ممن لاينالون الحظوة والحظ، أو لم يبعد عنه فكرة السفر مع البعثات الرياضية المغادرة، بل ولجأ من جديد لاستنهاض همة المسؤولين عن الموضوع، الذين يعرفونه وتحدثوا به مرارا..!‏‏


السفر أيها الأحبة كما تسمعون له سبعة فوائد، ولكن مثل هكذا سفرات لن يكون لها سوى فائدة واحدة..!‏‏


ربما البعض من الزملاء يجهلون الطريقة التي ينتهجها من يحظى بالسفر، ولمن وكيف يكون السفر، وغيرها من الأسئلة التي لم تعد عصية على الإجابات بل وبديهية كثيرا..!‏‏


ثلاثة عقود وتزيد من العمل في مهنة المتاعب، كانت كافية لي كي أطلع وأعرف أسرار السفرات المجانية، وكيف يجب أن توظف قدراتك لهذا الغرض..!‏‏


طالبنا كثيرا وطويلا..وطرح الموضوع على بساط البحث، وكل جهة ترمي بالسبب على غيرها، ولكن يبدو أن للسفر عنوان غير الذي يعرفه من يتمنى السفر ..؟‏‏


ثمة أسئلة اطرحها على الزملاء الذين يودون السفر مع بعثاتنا أتمنى الإجابة عليها..‏‏


لو سافرت مع بعثة هل تستطيع أن لاتجامل من يجعلك تنام وتأكل على حسابه وتجلس بجانبه في الطائرة، وتكتب بصراحة لو شاهدت خللا ما، في حال عادت البعثة خاسرة..؟‏‏


وان كتبت هل ستسافر مرة ثانية..؟‏‏


وهل تملك لجنة الصحفيين صلاحية فرض الزملاء على البعثات الرياضية..؟‏‏


وهل القرار بيد الاتحاد الرياضي فقط الذي يقول لك أنه يُسفر الإعلاميين الذين يتبعون له في المنظمة والعاملين في صحيفة المنظمة..وهذا حقه، وعلى كل وسيلة إعلامية أن تتكفل بسفر من تريد ..؟‏‏


وهل هذه الإجابة تسري على الجميع..؟‏‏


ولماذا تمتنع المنظمة من تسهيل سفر من يريد السفر على حسابه من الزملاء لمرافقة البعثات المسافرة بحجج واهية..؟‏‏


أسئلة كثيرة لدي الإجابات عليها، ولكنني أضعها أمام الزملاء الذين يريدون السفر، وأقول لهم ..لن تسافروا وأنا أعرف السبب.. وأحيلها لمن يملك حق الإجابة لكي يفسر لهم وبشفافية من الذي يستطيع السفر بعيداً عن التنظير والمجاملة وبالصدق الذي اعتدناه منهم..؟‏‏


ولا أتمنى من بقية الزملاء أن يتطرقوا لموضوع المنسقين الإعلاميين أيضا، لأن سيرته مشابهة ويعرفها أصحاب الحل والربط جيدا.‏‏


بسام جميدة‏‏

المزيد..