ضربــــة حـــرة…..ســــياحـــة ريــاضيـــة

قد لا أكون قد أتيت بجديد وأنا أتحدث عن السياحة الرياضية التي باتت ركنا اقتصاديا مهما في كل دول العالم، ويحقق دخلا لايمكن إنكاره للرياضة

fiogf49gjkf0d


بشكل عام وللدول التي تنتهج هذا النهج بشكل خاص، ووارد السياحة الرياضية بات رقما صعبا في تداولات الأسواق العالمية، ولمن لايصدق هذا الكلام عليه أن يسأل الدولة العربية الأقرب إلينا وهي الإمارات العربية، حتى يصل إلى الدول الأبعد كأستراليا وغيرها، ممن حققوا نقلة نوعية في موضوع الاقتصاد الرياضي.‏


لست هنا في وارد الترويج لهذا النوع من السياحة، ولا الاعتماد على الاقتصاد الرياضي ليكون رديفا لباقي العوامل الاقتصادية المفيدة، لأني أعي تماما، أن الموضوع سيأتي تحت بند (فالج لاتعالج) ولن توجد لدى أحد آذان، لا من طين ولا من عجين، كي يسمع ما أقول لأن الخطوة الأسهل والأسبق التي تصل بنا على هذه المرحلة لم نصل إليها وبالتالي فالفائدة معدمة من الكلام فيه، لأن ما أقصده أن غالبية رياضيينا من قياديين وإداريين ولاعبين ومن في حكمهم قد امتهنوا السياحة الرياضية بحجة المشاركة والاحتكاك واكتساب الخبرة والتواجد الفعال التي يراد بها الفائدة للمسافر ويعرفون أن للسفر سبع فوائد ليس في أجندة من مسافرينا، تحقيق ميدالية نوعية للبلد..( اللهم إلا بعض الاستثناءات) والكل يعرفها..!‏


ومن يطالع مقررات المكتب التنفيذي أسبوعيا يعرف حجم المغادرين من رياضيينا، من خلال بند: الموافقة على إيفاد ، وسفر، والمشاركة و..و..الخ‏


ولا أقول هذا الكلام من باب الحسد (لاسمح الله) ولكن من اجل تقليل هذا البند، مادام الغاية منه غير محققة على ارض الواقع، ولعل آخر مهازل السفر، بعثة كرة الطاولة التي لم يكلف احد خاطره ليبرر لوسائل الإعلام إشكالية السفر التي حدث حولها اللغط الكثير، وهناك أيضا اتحادات مدللة تسافر متى تشاء، ولاعبون وإداريون ليس على سفرهم أي خطوط حمراء ولا صفراء..!‏


بسام جميدة‏

المزيد..