ضربــــة حـــرة…ألغاز رياضتنا

إذا أردت أن تفهم ماذا يجري في مفاصل رياضتنا وألعابنا فعليك أن تتحلى بصبر أيوب وحكمة لقمان، ففي كل ساعة هناك مشكلة وقضية وعمل ارتجالي، ونشاط لا يسمن ولا يغني عن جوع، وأمور كثيرة يحار المرء في وصفها.


ففي كرة القدم لازال الذهاب متواصلاً بالمؤجل من المؤجلات،ولازالت الفرق تقدم لنا ألغازاً في مستوياتها، وعروضها ونتائجها، ربما ينبري أحد ليقول إنها حلاوة الدوري، وأي حلاوة التي لا طعم لها ولا لون ولا مستوى حتى..؟‏


نهاية الدوري إذا جرت بنفس حسابات الذهاب فلن ينتهي قبل نهاية العام بقليل..وهذه مشكلة لها عواقب وخيمة على الفرق وعلى التعاقدات أيضا..‏


وعودة عضو اتحاد كرة القدم لتسلم رئاسة لجنة الحكام، تشير علامات استفهام كثيرة، ومستوى غالبية الحكام غير مقبول..!‏


واستقالة أمين سر اتحاد اللعبة وتسمية بديل مؤقت بدلا عنه، وما رشح عن أسباب الاستقالة يفتح الباب على تساؤلات أكثر حول ما يجري تحت قبة الفيحاء.‏


وبيان إعلامي صادر عن اتحاد كرة القدم يفتح التساؤل حول القناعات..؟‏


وذات الأمر ينطبق على لعبة كرة السلة التي أوجعتنا بما حدث بمباراة الوحدة والاتحاد من تشنج غير مبرر، يدعونا الى التساؤل أكثر وأكثر عن مفتعلي الشغب، وعن قدرة الاتحاد على معالجة مشاكله وتسيير نشاطه باحترافية أكبر في هذا الوقت الحرج، وتسخين الأجواء بهذه الطريقة من قبل البعض لا يخدم اللعبة بالتأكيد، وعدم القناعة بالقرارات ربما يؤدي لمشكلة أكبر، إذا لم يتم رأب الصدع والخروج ببيان مشترك من الأطراف المتخاصمة برعاية اتحاد اللعبة.‏


وكنا نود نحن معشر الصحفيين أن يتم الرد على ما ينشر في وسائل الإعلام، ولو من باب المجاملة، أسوة ببقية مؤسسات الدولة، وتنفيذا لقرارات الحكومة بالرد على الاعلام وتوضيح الجوانب المكتوب عنها، مادام لدى المنظمة مكتب صحفي فاعل ونشيط، ولنا فيه زميلان نشيطان جدا، وتم تدعيم المكتب بزميلتين، وفيه أيضاً زميل متفرغ لصحيفة المنظمة، والرد يعني احترام ما يكتب، ولا يقلل من قدر أحد أبدا، وهذه واحدة من أهم مهام المكاتب الصحفية.‏


بسام جميدة‏

المزيد..