صوت الموقف

من الكرامة إلى الاتحاد إلى تشرين فالوحدة, من اتحاد القدم إلى المكتب التنفيذي, ومن العلاقات الودية إلى علاقات العمل, وكلّ نسمة تمرّ فوق رياضتنا, كلّه متّهم أو في دائرة الشكّ!


لن أسمّي ولكن اللبيب من الإشارة يفهم: الرقابة والتفتيتش تدين اثنين من قادة رياضتنا بحوالي ستة ملايين ليرة سورية ومازال الاثنان في موقعيهما (ويا جبل ما يهزّك ريح)!‏


اتحاد الكرة يشمّر عن ساعديه وينزل عقوبات بحقّ أندية الدرجة الأولى تثقل كاهل هذه الأندية وليته يستفيد بشيء من الأموال التي يجبيها من هذه الغرامات وكلّ ما تفعله هذه الغرامات أنّها تباعد المسافة بين اتحاد الكرة والأندية التي تشارك في بطولاته وتغذّي منتخباته باللاعبين!‏


حديث مسجّل لدينا يتهمّ اثنين آخرين من القادة الرياضيين بسرقة كرات مضرب وتجهيزات أخرى والسرقة مشتركة على ذمّة التسجيل الذي بين أيدينا, والأسماء فيه مذكورة وبوضوح!‏


في نادي الكرامة عاقبوا إياد مندو, والعقوبة في طريقها للإلغاء ولكن ماذا عن الآخرين وهل المندو فقط هو الذي يستحقّ العقوبة ولماذا لم يتخذّ الحكم بحقّه أي إجراء, وهل فعلة عاطف جنيات أقلّ من فعلة إياد مندو أم أنّ العقوبة جاءت بالتراضي!‏


في نادي الاتحاد فوضى لم يسبق لها مثيل, وتهديد بعدم اللعب في افتتاح الملعب الجديد والتدخلات الشخصية هدّأت الأمور قليلاً, ومع هذا ما زال أبو عباية والمجانين من أمثاله يهتفون حتى تُبَّح حناجرهم!‏


في نادي الوحدة يهددون اللاعبين بعدم إعطائهم كشوفهم في حال هبط الفريق للدرجة الثانية ولا يجلسون لدراسة الأسباب التي أوصلت الكرة البرتقالية إلى ما هي عليه والمحبّون الحقيقيون لكرة الوحدة يعتصرون ألمهم!‏


وفي تشرين يرفض اللاعبون وهم في أرض الملعب أن يلعبوا مباراة ودية يوم الأربعاء الماضي ما لم تدفع لهم إدارة النادي مستحقاتهم المالية واتحاد الكرة يطالبهم من جهة أخرى بدفع مستحقات مدربين سابقين وإلا نقل مباراتهم والحلّ (الوسط) الذي لجأت له إدارة تشرين لن ينهي المشكلة وسيتهدد النادي من جديد!‏


وفي المنتخب الوطني وكأنه لا يكفينا أننا خسرنا, وبدل أن يقف اتحاد الكرة جاداً أمام مساءلة الجهاز الفني فإن المعلومات التي رشحت لنا تقول إنه سيعاقب بعض لاعبي هذا المنتخب!‏


هذه هي رياضتنا, ومازالوا يطالبوننا بالتصفيق لها بدل أن يجتثوا كلّ عوامل تلوّثها (ويا ما حَ نشوف!).‏

المزيد..