صوت الموقف

تعادل الكرامة وخسر الاتحاد.. فقدَ الفريقان فرصة المتابعة وخاصة فريق الاتحاد, غضب الجمهور


هنا وأصيب بصدمة هناك, كلّ هذا الكلام نعيشه مع جمهوري الفريقين في حمص وحلب ولكن (الله يجيرنا من الأعظم)!‏


ستجدون في هذا العدد أكثر من مادة أو زاوية تتناول النتيجتين اللتين حققهما الكرامة والاتحاد في الجولة الثالثة من دوري أبطال آسيا, ولعلكم قرأتم أيضاً (المانشيت الرئيسي) في هذا العدد: الطاطيش يبعد الكيلوني والمهيدي آخر من يعلم!‏


لن أعيدكم إلى تفاصيل أو بداية المشاكل في المنتخب الأولمبي والتي هدأت قليلاً بعد فوزين على ماليزيا وهونغ كونغ وتفّتقت من جديد بعد الخسارة الثلاثية أمام اليابان وقبل المجهول الذي تحمله مباراة الردّ بين المنتخبين يوم الأربعاء القادم, ولن أتحدّث عن أهمية لاعب مهما كان شأن هذا اللاعب, ولن تصل قسوة هذا القرار إلى قسوة مثيله قبل دورة المتوسط عندما أُبعد الملك عبد القادر كردغلي عن المنتخب وهو بأمس الحاجة له, ولكن سأقف عند نقطة واحدة فقط وهي غياب الانسجام عن القائمين على هذا المنتخب وبشاعة الصورة التي تُصدَّر للمتابعين, فعندما عوقب عدد من اللاعبين في المنتخب الأولمبي بالإبعاد تمّت إعادة اللاعبين إلى المنتخب دون علم المدرب وكان يومها موسى شماس فاستقال الشماس وبقي اللاعبون في حالة خاطئة لا تعبّر إلا عن ضعف في العمل الإداري في منتخباتنا, ومنذ يومين يتكرر المشهد ولكن بطريقة مقلوبة: المدرب عبد الغنني طاطيش يعاقب ويبعد معتز كيلوني دون علم مدير المنتخب وليد مهيدي في قرار يؤكد ضعف الحالة الإدارية وهشاشتها في منتخباتنا!‏


والله, إن بلغنا نهائيات الأولمبياد بهذه الطريقة السرطانية فلن نكون مسرورين, وإن خسرنا أمام جزر القمر ولكن على أرضية مقنعة وآلية عمل واضحة لما زعلنا, وكفاية ما نعانيه في الدوري والمشاركات الخارجية والمنتخبات, وأتمنى ولو مرّة واحدة يا أصحاب القرار أن تعاقبوا من يعيث فساداً في منتخباتنا وألا تكتفوا بمعاقبة اللاعبين, على الأقلّ سنذكركم بالخير إن وجدنا كرتنا على الشاطئ كإسفنجة أثقلتها المياه الملوّثة.‏

المزيد..