صوت الموقف

عزيزٌ أنتَ يا وطني… حبيبٌ أنتَ يا سيّدي الرئيس…

fiogf49gjkf0d

لم نُفاجأ وأنتَ تلتفتُ إلى كلّ تفاصيلنا, ولم نُفاجأ وأنتَ تضع قلبكَ على كلّ أمانينا..‏

أتذكّر أنه في يومٍ ربيعي من عام 1985 وبعد أن أحرزنا بطولة مدرسية على نطاق ضيّق في محافظة طرطوس, أتذكّ‏

ذلك الشعور الطيّب الذي خيّم عليَّ وعلى رفاقي في الفريق عندما وقف مدير المدرسة ومعه كلّ المدرسين والمدرسات في الاجتماع الصباحي يذيعون أسماء الفريق ويسلّمون على كلّ منّا فرداً فرداً أمام زملائنا في المدرسة وكم شعرنا بالغبطة ونحن نحظى بذلك التكريم المعنوي فهل لي أن أتخيّل فرحة اللقاء بك يا سيّد الوطن, وهل تُعيرني البطلة غفران محمد بعضاً من شعورها وقد وقفت أمام عظمتكَ مُكرَّمةً بأحسن تكريم?‏

شكراً لكَ سيّدي الرئيس لأنكَ تضخّ في عزيمتنا القوة, ولأنكَ تسكب في إصرارنا الإرادة, ولأنكَ تمسح عرقنا بجميل كرمكَ وخضرة لقائكَ..‏

شكراً لكَ سيّدي الرئيس لأنكَ حاضرٌ في كلّ نبضةٍ في عروقنا, لأنكَ قريبٌ لكلّ همسةٍ في محاولتنا, ولأنكَ الأمين على كلّ حلمٍ في أعيننا…‏

غفران محمد ليست الأولى ولن تكون الأخيرة التي تحظى بلفتتكَ الكريمة, أما المناسبة فستتحوّل إلى هاجسٍ يدفع كلّ الرياضيين ليحظوا بما حظت به غفران محمد..‏

هذا هو التكريم وهذا هو التحفيز, هذا هو الظفر الذي يتمناه كلّ رياضي ورياضية في هذا الوطن الغالي… بل هو التتويج الحقيقي وكم أتمنى لو يعود بي العمرُ بعض الوقت لركض وأقفز وأسدد الكرة طمعاً بتحقيق إنجاز لبلدي وطمعاً بلقاء السيد الرئيس بشار الأسد حفظه Ghanem68@scs-net.org‏

“>الله.‏

Ghanem68@scs-net.org‏

المزيد..