صوت الموقف

هل يحقّ لنا أن نبتعد ولو مرّة واحدة عن هموم الأندية وألعابها وعن أوجاع المنتخبات الوطنية

وآهاتها ونتحدّث عن أنفسنا كصحفيين وعن همومنا كحاملين لرسالة (تقصم الظهر) في بعض الأحيان?‏

في البداية أتوجه بالتحية للزملاء رئيس وأعضاء لجنة الصحفيين الرياضيين المنتخبة حديثاً وأقول لهم عن تجربة: أعانكم الله فالحمل الذي عليكم التصدّي له ثقيل جداً, والثقة التي حظيتم بها من زملائكم الصحفيين تفرض عليكم جهداً استثنائياً لتقريب تفاصيل المشهد الإعلامي المتناقض وتقريب المسافات الموجودة أحياناً بين حملة القلم الرياضي لتضاف محاولتهم إلى محاولات من سبقهم في لجنة الصحفيين الرياضيين, هذه التجربة التي تفرض علينا جميعاً تعزيزها وتقويتها كحالة ديمقراطية يتسابق من يخوضها إلى خدمة زملائه دون أن تكون له أي ميزة عليهم أو أي مكسب شخصي يحققه..‏

البداية مشجعة وسؤال لجنة الصحفيين الحالية للجنة التي سبقتها هو: أين وصلتم لنتابع من حيث انتهيتم وهذا الأمر سيختصر الكثير من الوقت وسيجعل الدروب إلى الأهداف قصيرة إن لاقت هذه اللجنة المساعدة المطلوبة من الزملاء الرياضيين خارجها.‏

رئيس وأعضاء لجنة الصحفيين الرياضيين الحالية كلهم من الشباب المتحمّس والمتطلع لتسجيل حضور طيب في وسطنا الإعلامي وهذا الأمر يزيد من تفاؤلنا في عمل اللجنة القادم وبالتوفيق إن شاء Ghanem68@scs-net.org‏

“>الله.‏

Ghanem68@scs-net.org‏

المزيد..