صوت الموقف

أخطأ اتحاد الكرة ممثلاً بالموقعين على بلاغاته مرتين, الأولى حين قرر إعادة مباراة الفتوة

fiogf49gjkf0d


وأمية في دمشق, والثانية حين تراجع عن قراره ليرجئ الإعادة إلى موعد غير معروف وللأمانة فأنا لم أقرأ تقريراً واضحاً من حكم محلي كالذي كتبه حكم المباراة المتنازع على نتيجتها أحمد شيخ الشباب, حين أعلن أنه في الدقيقة الثالثة من الوقت بدل الضائع الذي مدته خمس دقائق تمكن لاعب أمية مصطفى حمصي من تسجيل هدف في مرمى نادي الفتوة وأن الكرة اخترقت شباك المرمى إلى خارج الملعب وليعلنها جهاراً: لقد كنت متأكداً من صحة الهدف لقربي ولموقعي الجيد أثناء تسديد الكرة .‏‏‏


بعدما ورد في التقرير الذي تم تسريبه إلى خارج الاتحاد بالطريقة نفسها التي تم فيها تسريب نتائج لجنة التحقيق التي بحثت في أسباب خروج منتخبنا من تصفيات كأس العالم في بداية تموز العام الماضي لايسعنا إلا أن نقول: إنه من غير المقبول إعادة مباراة أصبحت نتيجتها واضحة المعالم ولم يعلن نتيجتها الحكم المذكور في حينه لتوتر الأجواء بأرض الملعب ولأنه كما ذكر تعرض للشتم والضرب, وحاول في الاجتماع الذي عقده الدكتور أحمد جبان مع الحكام الدوليين الأربعاء الماضي أن يخلع بعض ثيابه ليبرهن للحضور كيف تعرض للأذى فكيف لم يؤخذ بتقريره, بل اعتمد تقرير المراقب تركي الياسين عضو اتحاد الكرة الذي لم يتطرق إلى أي شيء مماسبق، وألقى اللوم على الحكام وحدهم، وعليه فقد أوقف اتحاد الكرة الحكم عن عمله ووافق على اعتزاله التحكيم وشكره على خدماته (كما ورد في البلاغ الاخير للاتحاد) فهل يتعاطى الاتحاد مع الحكام الدوليين الذين يتعرضون للكثير من الإهانة في ملاعب يسودها الشغب بالآلية نفسها أم أنه يطبق أنظمة (الفيفا) بهذا الشأن (وأظن أن للاتحاد قوانينه الخاصة) وفي كلتا الحالتين عليه محاسبة المتسببين بإيقاف المباراة ومن أوحى للحكم بأنه هالك لامحالة إن تم تثبيت الهدف!!‏‏‏


نأمل في اجتماع الاثنين القادم أن يبت اتحاد كرتنا الموقر في الاعتراضات المقدمة من أندية أمية و تشرين و الطليعة والوثبة التي تطالب بتطبيق اللوائح وأن يكون الاتحاد منصفاً لهم وعلى مسافة واحدة من الأندية .‏‏‏


ونتمنى على الاتحاد الذي يكرس جل وقته هذه الأيام لحل المشكلات المستعصية أن ينتهي من تشكيل هيكلية المنتخبات الوطنية الإدارية والفنية بعد الاعتذارات المقدمة من بعض الكوادر، وخاصة أن أعضاء الاتحاد أعطوا الدكتور أحمد جبان تفويضاً خطياً يستطيع من خلاله تشكيل الهيكلية من جديد أوترميمها على أقل تقدير، وهنا نسأل عن أسباب كل ذلك التأخير والانتظار غير المبرر في تشكيل المنتخبات الوطنية هل هو للحد من النفقات أم أن اتحاد الكرة غير قادر ( فعلاً) على التشكيل؟!.‏‏‏


وللتذكير فإنه في فترة سابقة من العام الماضي كان هناك أربعة منتخبات وطنية بفئاتها المختلفة تتدرب وتقيم معسكراتها في وقت واحد تقريباً ، وأعتقد أن التدريب هو الطريق الوحيد لكرة قدم متطورة محلياً وخارجياً.‏‏‏


إسـماعيـل عبـد الحـي
esmaeel67@ “>‏


esmaeel67@
live.com‏

المزيد..