صوت الموقف….المدرب.. ودائرة الطباشير؟!

أجمل ما في مفاجآت بعض مؤسسات الاتحاد الرياضي، أن عدداً من العاملين فيها يقعون تحت تأثير وهول المفاجأة بشكل شبه يومي..!

fiogf49gjkf0d


وفي هذا الإطار ما يدور حول اختيار مدرب لمنتخبنا الأول، فعقد فجر ابراهيم لم يكن له «موعد محدد..!» . ومن ثم فقد تأهلنا منذ شهر تقريباً,لكن الأفراح مازالت عامرة والدهشة تعقد الألسنة والأيدي في كل عمل..!!‏


الوقت يتسرب من بين الأصابع ولكن البعض مازال يرى أن التوصل إلى مدرب يتوافق عليه الجميع «وهذا بمثابة معجزة» قد يحدث الفارق الذي يأمل الجميع بحدوثه ولو دون أسس..!!‏


سريعاً سأعود إلى عمل البعض المتواصل في هذا المجال، حتى لا يقول أحد إننا نظلمهم، إذ إن البعض يعمل بشكل مستمر فعلاً، ويصرح ويعلو صوته، في هذا المكان أو ذاك، عن جهود كبيرة لتحقيق المراد الذي مازلنا ننتظر أن يطل علينا كفارس على جواد أبيض فيأخذ بيد المنتخب إلى أحضان الفرح المنتظر…!!‏


أكاد لا أصحو من نشوة هذا الحلم..!!‏


ما نعرفه – وما يعرفه الجميع – أن هناك جهوداً وتحركات كثيرة، وفي اتجاهات متعددة، لكنها لا تركن إلى أرضية مشتركة من حيث القناعة والرغبة والأمل، والأهم التسامي فوق المصالح الشخصية ، والعلاقات الفردية… نحو دراسة مستفيضة وكاملة لمجمل ما يحيط بهذه القضية الشائكة بغية التوصل إلى توافق كامل ومشترك ومرض من أجل مصلحة المنتخب، وفي تقديرنا أن هذا ممكن إلى حد بعيد، لاسيما أننا محكومون بمدرب وطني أولاً وأخيراً..!‏


ما نراه في خفاء الصورة القاتمة، وخلفيتها المسكوت عنها، أن دائرة الطباشير التي يتواصل شد الحبال فيها، وهي حبال متعددة، ربما أسفرت عن تمزق تلك الحبال الرفيعة في واقع الحال، وبالتالي أصبحت أشبه باللعب على حساب كرتنا ومنتخبنا الذي يطارده عامل الوقت بشكل كبير، ويحتاج إلى جهود أكبر حتى من تخيلاتهم إذا أرادوا تحقيق شعارهم «في روسيا» .. وشد الحبال من قبل هذا وذاك، أو السعي لفرض وجهة نظر «الأقوى..!» ستكون ضد مصلحة الجميع..!‏


لقد سال الكثير من الحبر والكلام في هذه القضية العويصة، والجميع مازال – حتى كتابة هذه السطور – يبحث عن المدرب، ويتم تداول أسماء مدربين – بشكل فعلي ووهمي – من قبل أطراف متعددة في ظل «دلال وغنج ورضى وقبول وتمنع» لا يخدم كرتنا في محصلة تلك الصفات مجتمعة أو متفرقة..‏


وأخيراً الوضوح والدقة من قبل جميع الأطراف المعنية هي الخطوات الأساسية للمضي في درب النجاح… وكلما صفت النيات وقويت الإرادات كان ذلك ممكناً…!!‏


غســـــان شـــمه‏


gh_shamma@yahoo.com‏

المزيد..