صوت الموقفف …المنتخب .. والدوري!

..لامكان للمبالغة والاستعراض إن أردت أن تكون قادراً على وضع الوقائع والتفاصيل في صورتها الطبيعية والمنطقية التي تفرضها الظروف العامة

fiogf49gjkf0d


لتشكيل منتخبنا الأول وتحضيره لخوض مباراتين وديتين مع منتخبي ماليزيا واندونيسيا تعيدان تدفق الدم الى شرايين المنتخب التي شعرنا لوهلة أنها توقفت عن النبض نسبياً.. ولكن الحقيقة كانت تلك الشرايين تنبض في مكان آخر، ونعني اتحاد الكرة والقائمين عليه بغية تشكيل جهاز فني يقنع ويرضي ويمكن المراهنة عليه..‏


لكن الأمور آنذاك بدت عسيرة وصعبة، وشهدت جدلاً مثيراً انتهى بولادة قيصرية جاءت بفريق عمل يتميز-كما شعرنا أول أمس في المؤتمر الصحفي- برغبتة الشديدة في العمل رغم كل الظروف المحيطة بالمنتخب واللاعبين وأوضاع البعض منهم المرتبكة والتزاماتهم المختلفة.‏


الانسجام بدا حاضراً في طروحات المشرف والمدرب هي طروحات تتكئ على الواقع، ولاتستعرض أكثر مما هو بالإمكان-رغم الرغبات الداخلية والنيات الطيبة، وهكذا وجدنا رؤية واضحة -وإن كانت محدودة- لآلية التعامل مع من تواجد في دمشق، ومع من سيحضر لخوض المباراتين في سعي جدي لخلق نوع من التناغم بين اللاعبين على ماهو معروف من إمكانياتهم وحالة الانسجام التي ظهروا بها معاً في مباريات المنتخب السابقة.‏


الأمر ليس سهلاً، والاستمرارية محل تساؤلات عديدة ولاسيما أن الاستحقاقات متأخرة ، وبالتالي سيكون السؤال عن فائدة وجدوى هذه المباريات في المرحلة الحالية حاضراً، ولكن الأهم فعلاً هو عودة المنتخب رغم كل التفاصيل. ولذلك نتمنى جميعاً أن تكون عودة وانطلاقة موفقة نشهد أولى ثمارها في امتحانين وديين يعيدان الأمل..؟‏


وقبل أن نغادر لابد أن نسأل عن مبررات غياب أي من أعضاء اتحاد الكرة عن منصة الحوار في مثل هذه المحطة التي كان يمكن أن تغتني أكثر..؟‏


***‏


وفي سياق النشاط الكروي لابد لنا من التوقف سريعاً عند انطلاقة دوري المحترفين غداً، إذ إنها تمثل عودة الحياة والحيوية وتدفق الدماء «حارة نسبياً» في حياة ملاعبنا، على الرغم من أن أول الأخبار القادمة بغياب الجزيرة عن المرحلة الأولى ينغص قليلاً الانطلاقة المنتظرة، لكن المهم أن قطار الدوري سينطلق وأن الجميع بانتظار حرارته..؟!‏


غســـــان شـــمه‏


gh_shamma@yahoo.com‏

المزيد..