صـــــــــــــوت الموقف….. انـتـخــاب أم تـعـيـــين..؟!

تعلو الأصوات مطالبة بالانتخابات, فليكن الأمر كذلك, ولنتمكن من اختيار ممثلينا الذين نريد ان يكونوا صوتنا عندما تحتاج القضايا الى صوت حقيقي يعبر عنا..

fiogf49gjkf0d


هكذا ربما تمنى, بعض المغرمين بهذه العملية, أن تجري العملية لتحديد الأشخاص في موقع المسؤولية فاستجاب أصحاب القرار فكان ما كان مما تعرفون من مشكلات أعادت إلى الواجهة من نظن, انه لا مكان لهم حسب قرارات وتاريخ وغير ذلك… ومع ذلك قلنا لنجرب المجرب فاثبت الأمر…!‏


وانتقلنا مع المنتقلين إلى تجريب ما يسمونه تعيينا وقلنا لعل وعسى أن نجد شيئا فكنا كمن يذهب من تحت الدلف إلى تحت المزراب في بعض الحالات أو معظمها.. وثبت لنا جميعا أن التداول والمبادلة أو الانتقال بين العمليتين لم يؤد إلى ما كنا نصبو إليه خلال مراحل متعددة.. فما هو السبب, وهل يمكن أن يكون في مواقع أخرى كان يجب ان ننتبه إليها حتى نصل إلى ما نتمنى لعملنا الإداري والرياضي؟‏


نقول ذلك ونحن مقبلون على استحقاق جديد وهام يتمثل باتحاد الكرة ولذلك دعونا نتابع طرح الأسئلة تاركين الإجابات معلقة..‏


ترى هل تكمن المشكلة في طبيعة العملية الديمقراطية والانتخابية؟‏


وهل لدينا أساسا ثقافة انتخابية تؤهلنا لاختيار قائم على المصلحة العامة أم إن المصالح الشخصية والضيقة هي ما تتحكم بنا وتاليا سيكون من الطبيعي أن نصل إلى هذه التجارب؟‏


أم إن المشكلة تكمن في التعيين واختيار بعض الأشخاص غير المؤهلين لقيادة العمل الرياضي في هذا الموقع أو ذاك؟‏


وربما تكمن المشكلة في الإصرار على عودة بعض الذين كانوا خارج العملية الانتخابية لأسباب عديدة ثم عادوا بقدرة قادر؟‏


لعل المشكلة أساسا وبرمتها تكمن في مكان آخر يقول: إن هذه المناصب وكيفية الوصول إليها فرضت ظروفا مراوغة تطورت شيئا فشيئا, حتى أصبح الجو العام يفتقد الكثير من تقاليد المحاسبة الحقيقية واختيار الأكفاء واحترام تقاليد العمل وصعود الأحق إلى الموقع وبالتالي نشأ جو عام يقود في كل الأحوال إلى ما نحن فيه؟!‏


لا نريد الذهاب بعيدا في التشاؤم… وننتظر المرحلة القادمة بعيون مترقبة وهذه لان الوعود كبيرة.. ومن حقنا وحق رياضتنا أن نطالب بالمحاسبة الشديدة لأنها رسالة مهمة للمستقبل سواء أكان انتخابا أم تعيينا؟‏


غســـــان شـــمه‏


gh_shamma@yahoo.com‏

المزيد..