صريح الكلام

من قبيل العرفان بالجميل يفترض بالمؤسسة الرياضية أنت تكرم أبناءها, وخاصة أولئك الذين قضوا حياتهم في خدمة الرياضة,وفي نشرها جماهيرياً, حتى وصلت بعضها وفي بعض الألعاب الفردية


لتضم عشرات الآلاف من اللاعبين من جميع المحافظات وعليه فقد فجعنا خبر وفاة واحد من هؤلاء, وعلمنا بذلك بعد شهرين من الوفاة على أقل تقدير, ودون أن يقوم الاتحاد المختص بأي عمل من شأنه تكريم المتوفى في فترة زمنية سابقة, أو أن يعلن الاتحاد الرياضي العام عن وفاته, وهذه من المسائل التي أصبحت عرفاً سائداً, فمن يتخلى عن العمل الرياضي يسهل نسيانه ولو قدم أعمالاً جليلة للرياضة وتفانى في خدمتها, ولكي لا نكرس مثل هذه الحالة وتصبح حالة عامة فإن على المؤسسة الرياضية أن تسعى إلى تأسيس ناد للرياضيين المتقاعدين وتقوم برعاية هذا النادي, وتساعد المحتاجين منهم, في أيام مرضهم ودعمهم مادياً ومعنوياً, فهم الأحوج إلى مثل هذه المساعدات, خاصة وأن معظمهم هم من أصحاب الدخل المحدود ناهيك عما يؤثره الدعم المعنوي على نفسيات هؤلاء.‏


ملاحظة: لقد قمنا بإغفال اسم الرياضي المتوفى, لعل المؤسسة الرياضية تقوم بتدارك ما فاتها من عمل هو واجب عليها, وإن كنا نرى أن العلاقات الشخصية لا علاقة لها بالأمر من قريب أو بعيد وإذا قصرت ذات اليد فيكفي أهله الدعم المعنوي فقط.‏

المزيد..