صريح الكلام

أمر لا يختلف عليه اثنان وهو أن تسلم أي مهمة من المهام الرياضية فيها من المشقة لا يستطيع تحملها سوى متفرغ لها ومتصد في الوقت نفسه

fiogf49gjkf0d


لمشكلاتها, ولديه القدرة على تذليل عقباتها, بالتعاون مع أعضاء مجلس إدارته إذا كان رئيس لناد أو اتحاد لعبه أو غيرها من المهام التي يفترض أن تسير بصاحبها نحو ساحة الأفعال وليس المزيد من التصريحات الصحفية والردود والأقوال, وفي بعض الأحيان عقد مؤتمرات صحفية كتلك التي تحدث في كبريات الأندية العالمية, مع فارق صغير, وهو أن تلك الأندية يتعرض رؤساؤها لسيل من الأسئلة والانتقادات, ويطالب بعضها بمحاسبة المقصرين ولو اقتضى الأمر أن تخرج الإدارة برمتها من ذلك المؤتمر الصحفي لتعلن استقالتها بعد أن يتحقق للجميع أنها الوحيدة التي أوصلت لعبة لا على التعيين في ذلك النادي إلى الحضيض, ولكن المسألة عندنا تحتمل الوجهين, فلربما تكون الإدارة هي الحمل الوديع يعيق عملها بعض أبنائها المخلصين الذين ينادون بانقاذ النادي بعد أن وصلت ألعابه جميعها إلى حافة الانهيار دون أن تجد المعين, وفي الوقت الذي تجد بعض إدارات الأندية من يحاربها من المتسلقين, ويساعدهم على ذلك عدد من المتنفذين من أصحاب القرار الرياضي نجد أندية أخرى تتصرف بأنديتها على هواها دون حسيب أو رقيب, وتعمل في الوقت نفسه بعقلية (البيك والباشا) وقد كثر هؤلاء في أندية دمشق ولربما تتفشى العدوى وتنتقل إلى الأندية في المحافظات المهمة رياضياً, وعندها سوف تكون الطامة الكبرى, فالجميع سوف يتبارى في أسلوب (الأبهة) التي يحاول افتعالها البعض والبذخ على أشياء يحالون من ورائها اصطناع أشياء هي وحدها في مخيلاتهم, ليثبتوا لمن حولهم أنهم وحدهم (المميزون) وعليه فإن تدخلاً من فرع دمشق للاتحاد الرياضي العام أصبح أمراً واجباً حيال هذه الظاهرة التي تعيد رياضتنا إلى عصور العثمانيين وألقابهم, وإن لم. يفعل الفرع ما يتوجب عليه, يصبح للظاهرة مردتها, وكفى رياضتنا ما عاث بها من فساد.‏

المزيد..