صريح الكلام

لأننا نثق بمصادر معلوماتنا ومنها ما كان يأتينا من بعض مكاتب الاتحاد الرياضي فإن النشر كان واحداً من السمات التي تستقطبها صحيفتنا التي عوّدت

fiogf49gjkf0d


الأقطاب المتنافرة في المكتب التنفيذي ليلقوا بدلوهم وليغرفوا من معينها, ولثقتنا المطلقة أنّ جلّ ما يقولونه هو بعض رغباتهم الدفينة في الاستمرار بما أرادوا لأنفسهم أن يسيروا عليه, وبعض تلك الرغبات تجافي الحقيقة وإن بدا للقارئ اتزانها ومحاكاتها للعقل, ولكن ولأنهم أقطاب متنافرة فقد جيّروا الرياضة لرغباتهم الشخصية, وجعل بعضهم من الإدارة في الاتحاد الرياضي ساحة عراك, ولتأخذ في بعض الأحيان صفة الصراع ويحاولون أن يجعلوا من الإعلام الرياضي أحد ساحاته, وقد نجح ذلك بعض البعض فيما يسعى إليه, وكدنا أن نقع وبغفلة منا لانشغالنا بما هو أهمّ بشرّ ما يكيدون لبعضهم وما يتربصونه أيضاً, ولأن الأهداف السامية يجب أن يسبقها الكثير من النيات الحسنة فإن رياضتنا لن تصحّ بهم وهي كما يقولون ما هي إلا أشلاء رياضة تحتاج إلى الكثير لتقف على قدميها ومن بعدها تستقيم, فإذا كانت متلونة وملتوية تصريحاتهم فكيف لنا بعدها أن نصدقهم أقوالهم وأحاديثهم التي تتناول الرياضة بالتحليل حيناً وبالنقد حيناً آخر, وهي حتى الآن ملك أيمانهم يتصرفون بها على هواهم ويقودونها باتجاه آفات مجهولة إن أصابت لأنها من صنع يدهم وإن خابت فلأنهم صنعوا شماعات فشلها المسبق وحسب ما اختلف أن يآلف بين الرياضيين الذين ضاقوا ذرعاً بمشكلاتهم التي لا حلول لها.‏

المزيد..