صريح الكلام

جملة من القرارات سحبت البساط من تحت أقدام اللاعبين وأبناء الرياضة الحقيقيين, وفرشته من

fiogf49gjkf0d


جديد لأولئك الذين دخلوا الرياضة من خلال عقود استثمارية للمنشآت التي تمتلكها الأندية الرياضية سواء في العاصمة أو في المحافظات الأخرى, ومن بعدها أصبح هؤلاء هم أصحاب الأمر والنهي في الأندية بعد أن أحدثت شواغر في مجالس الأندية تم تفصيلها في المكتب التنفيذي لهؤلاء, وبعض تلك القرارات اقتربت كثيراً من أصحاب رؤوس الأموال والمستثمرين وابتعدت عن الرياضيين في تعييناتها, ولنفترض جدلاً أن الغاية من تلك التعيينات هي مساعدة الأندية على النهوض بواقعها المالي (كما يزعم البعض), فالتجربة أثبتت بأن هؤلاء لن ينهضوا بالرياضة والأندية إلا لفترة وجيزة, وبعد ذلك تنحدر مستويات اللاعبين وكذلك نتائج الأندية الى الحضيض, ولربما تكون الغاية هي فيما نسميه بين الفينة والأخرى من هنا وهناك أنه من الأفضل لتلك الأندية أن تستظل بمظلة القطاع الخاص وأن يعمل أصحابها بعقلية تجارية يبيعون منها ما يشاؤون ويشترون كذلك الأمر الذي لا تستطيع فعله الإدارات الحالية المتوارية في كثير من الأحيان عن أنظار الإعلام ووسائله المختلفة, وها هو المكتب التنفيذي يحقق للمستثمرين ما كانوا يتمنونه قبل سنوات, وأصبحت الأندية كرة يتقاذفها كلا الطرفين, وهي وإن لم تدخل المرمى الذي يتم تفصيله لدى خبراء الإدارة, فإن مسار اللعبة يدل على فوز الفريقين في نهاية الشوط الأول, وحصولهما على مكاسب شخصية, وإن أنكروا ذلك, فلماذا كل هذا العشق الذي نراه في القرارات, وفي اللقاءات بينهما التي رأينا بعض فصولها, وأظهرت تفوقاً للثاني على الأول مع الإشارة الى عدم وجود حكم ساحة يفصل في الخلافات التي تنشب على أرض الملعب (أحياناً).‏

المزيد..