صريح الكلام

حين يتحول كل من الرياضي و الإداري إلى موظفين يؤديان مهمة محددة ,وبروتين قاتل يصبح الحصول على الرقم الرياضي أمرا مستحيلا ولأسباب


عديدة أهمها أن المشتغلين في الاتحادات الرياضية قد تحولوا مؤخرا إلى مجرد( موظفين) يؤدون العملية الرياضية وفق الآليات المعمول بها في المؤسسات الخدمية وصار التغيب عن المكاتب واحدة من السمات الكثيرة التي يمتاز بها الاتحاد الرياضي و أسباب التغيب لها ما يبررها لدى هؤلاء وقوالبها الجاهزة تجعلك تتحسر على ما آلت إليه أمور المؤسسة الرياضية التي تسير باتجاه تهميش كل جهد قام به الغيورون في الاتحادات الرياضية التي بنيت على أكتاف الرياضيين واستلمها منهم الموظفون ليحولوها إلى إقطاعيات يحققون من ورائها مآرب شخصية ويستعدون منها للقفز باتجاه مناصب رياضية أعلى من خلال إثارة مشكلات إدارية في شكلها وشخصية في مضمونها وبالطبع فإن المصلحة العامة هي الشعار الذي من خلاله يحالون تبرير كل ما يفعلون.‏


وهنا نود أن نسألهم أليست الرياضة والاشتغال بها هي الأولى برعاية مكاتبهم أم أنهم تناسوا مهماتهم الأساسية ثم أليست المصلحة العامة تقتضي أن ينهضوا بالرياضة ويذللوا عقباتها أم أن هذه المسألة تحتاج إلى استراتيجيات طويلة الأمد وتحضير منتخبات واستقدام مدربين أجانب واستئجار منازل لهم وغير ذلك من القضايا التي تحتاج إلى اجتماعات وتنسيق وصولا إلى موافقة الأغلبية وإقرارها.‏


ووحده السيد رئيس الاتحاد الرياضي العام يبدو غير مقتنع بكل ما يفعلون وهم يصرون على العمل وفق آلياتهم المقيتة رغم بلاغاته المتلاحقة التي تتوافق والعمل المؤسساتي وتؤسس له ولكن أيا منهم لن يهتم فهم في النهاية موظفون !!‏

المزيد..