صريح الكلام

يتكرر سيناريو أحداث الاجتماعات في كل مرة وأحيانا في كل عام ,والكل يكون قد حمل جملة من الأفكار سوف يطرحها على زملاء له في (مهنة الرياضة)


التي يكسب منها الكثيرون قوت عيشهم,ويتأهب كل منهم قبيل دخول أتون المنافشات,والمكاشفات التي يفترض بها أن تعري الأخطاء,وتضيء الطريق لتصحيحها,ويعرب لنا هؤلاء عن عزمهم قول ما يتوجب عليهم من حقائق,لا لهدف سوى خدمة للرياضة وتصحيحا لمسارها الذي آن له أن يتغير بجهودهم وبأفكارهم ومواجهتهم للمفاصل الأعلى وظيفيا بتلك الأخطاء,ولو اقتضى الأمر فصلهم من المنظمة (كما كانوا يكررون) ,ولكن ما يحصل دائما هو تغير بسيط في السيناريو الذي سبق وتحدثوا عنه,وشددوا عليه,إذ تتناثر الأوراق هنا وهناك,وينسى البعض حملها كما كان يفعل دائما(على مدار العام) وتخف التصريحات في ذلك اليوم فقط,ويدخل الجميع البوفيه الذي يعد مسبقا بجانب قاعة الاجتماعات وهم يتضاحكون ويثني كل واحد منهم على الآخر,والجميع يثني على قيادة اتحاد اللعبة,وعلى قيادة المنظمة والمكتب التنفيذي وكل من ساهم في تألقهم وتألق لعبتهم,ويتبادل الجميع التكريم الذي أعد مسبقا لهذه الغاية ولهذا اليوم بالتحديد,ويأخذ الجميع بالمثل الشعبي القائل (طعمي التمّ) ويصمت الجميع عن الأخطاء ويخرجون من اجتماعاتهم ومن مؤتمراتهم السنوية (وكأنك يا أبا زيد ما غزيت) وبعد أيام نلتقيهم لنجدهم أكثر تصميما على قول الحقيقة وكشف المستور بعد عام من الآن.‏

المزيد..