صريح الكلام

اسماعيل عبد الحي- لأولئك الذين مايزالون يشككون بجدوى الاحتراف ويطالبون بغيره لقناعة منهم أن أفضل وسيلة للدفاع عن النتائج المخيبة للآمال هي التشكيك بالقوانين الناظمة ومحاولة تعديلها وفق

fiogf49gjkf0d
fiogf49gjkf0d


مزاجياتهم يمكننا أن نقول: (ما هكذا تورد الإبل) إذ لم نجد في أمثالنا العربية خيرٌ منه, لقناعتنا أنهم يجافون الحقيقة في كل ما يقولون وما يفعلون وهم على يقين بها, ولكن إمكانياتهم المتواضعة لاتؤهلهم لخوض غمار الذي يفترض بهم الذهاب إليه, وماورشات العمل التي يحاول البعض من خلالها الموائمة بين متطلبات الرياضيين الاحترافية وبين كل ذلك الصد والممانعة من الاتحاد الرياضي العام ومكتبه التنفيذي سوى محاولات للالتفاف على قانون الاحتراف الذي مضت سنوات عليه دون أن تبرز هويته كطريق واضح لارجوع عنه ونكوص, وكذلك المرسوم /7/ الناظم للحركة الرياضية الذي يحاول بعض من المكاتب العدول عنه بإيجاد صيغ أخرى له وتعديلات تتوافق وراؤهم المكتبية للرياضة, على الرغم في يقيننا أيضاً أن أياً من بنوده المهمة لم يطبق أيضاً وخاصة تلك التي تعتبر الأندية مؤسسات مستقلة يفترض بأن تأخذ كامل حقوقها وأن لايمارس عليها أحد دور الهيمنة كما هو الحال في الأندية التي تحاول أن تشق لنفسها طريقاً مستقلاً رياضياً , ولاعلاقة لهؤلاء بأندية (الاستثمارات) حتماً ولأن الاحتراف بحاجة لمن يموّله, يمكننا أن نجزم بأن عبثية (ما يفعلون) هي التي جعلت من الاحتراف ضبابياً حتى لدى المطالبين به قبل صدور قانونه, والمزاجية في تطبيقه هي التي حدت بالبعض إلى القول إنه احتراف (الفلافل), وإذا ما أعطي اللاعب حقه, وخاصة في عدد من الألعاب الفردية فإنهم سيصلون إلى العالمية في زمن قياسي.‏

المزيد..